أمريكا تتهم ستة بوسنيين بدعم داعش‎ والقاعدة

أمريكا تتهم ستة بوسنيين بدعم داعش‎ والقاعدة

واشنطن- اتهمت وزارة العدل الأمريكية ستة أشخاص بتوفير المال والعتاد، بما في ذلك ملابس عسكرية أمريكية، لدعم جماعات مثل القاعدة، وجبهة النصرة، وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وهؤلاء الستة بوسنيون يعيشون في ولايات ميزوري وايلينوي ونيويورك. وقالت الوزارة، الجمعة 6 شباط/ فبراير الجاري، إن ”خمسة منهم اعتقلوا في الولايات المتحدة، ووجهت لهم تهمة التآمر لتقديم دعم مادي وموارد لإرهابيين“، مشيرة إلى أن الشخص السادس اعتقل في الخارج.

وقالت لائحة الاتهام التي نشرتها وزارة العدل إن ”أشخاصا في تركيا والسعودية عملوا كوسطاء، حيث تلقوا أموالا من المتهمين في الولايات المتحدة وحولوها إلى متشددين يقاتلون مع الجماعات في سوريا والعراق ومناطق أخرى“.

وأضافت أن ”أعضاء هذه المجموعة تآمروا لتوفير المال والعتاد بما في ذلك ملابس عسكرية أمريكية وأحذية قتال وأدوات تكتيكية وقطع غيار أسلحة نارية لاستخدامها لارتكاب جرائم خارج الولايات المتحدة“.

وتابعت أن ”هذه المجموعة حولت آلاف الدولارات خلال العامين الأخيرين لشراء عتاد لرجل قيل إن اسمه عبد الله رامو بازارا ومقاتلين أجانب آخرين مسافرين للانضمام إلى المعارك في سوريا والعراق ومناطق أخرى“.

وأشارت إلى أنه ”في رسالة العام الماضي ناقش إثنان من الأطراف المتهمة شراء جهاز رؤية ليلية مزود بكاميرا ذاتية لتسجيل عمليات القتل أثناء القتال في الشرق الأوسط“.

وبينت أن أفراد المجموعة ”استخدموا الهواتف والفيس بوك ووسائل تواصل اجتماعي أخرى على الإنترنت لإرسال وتلقي رسائل مستخدمين أسماء وهمية وكلمات مشفرة من بينها (أسود) و(الأخوة البوسنيون) و(المجاهدون)“.

وقالت اللائحة إن ”المتهمين هم رامز زياد هودزيتش (40 عاما) وزوجته سيدينا اونكيتش هوزيتش (35 عاما) ولرمين حارسيفيتش (37 عاما) وكلهم من مقاطعة سان لويس بولاية ميزوري، إضافة إلى نهاد روسيتش (26 عاما) من اوتيكا بولاية نيويورك، ومديحة ماضي سالكيسيفتش (34 عاما) من شيلر بارك بولاية ايلينوي، وياسمينكا راميتش (42 عاما) من روكفور بولاية ايلينوي“.

وأوضحت الوزارة أنه ”وجهت لهم جميعا تهمة التآمر لتقديم دعم مادي وموارد لإرهابيين“، مضيفة أن ”رامز زياد هوزيتش، ونهاد روسيتش، اتهما أيضا بالتآمر لقتل وتشويه أشخاص في بلد أجنبي“.

وقال مساعد وزير العدل الأمريكي، جون كارلين، إن ”اتهامات واعتقالات اليوم تؤكد تصميمنا لتحديد وإحباط ومحاسبة الأشخاص الموجودين في الولايات المتحدة، والذين يسعون إلى تقديم دعم مادي لإرهابيين وتنظيمات إرهابية تعمل في سوريا والعراق“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com