منظمة صهيونية: أوباما الرئيس الأكثر عداء لإسرائيل

منظمة صهيونية: أوباما الرئيس الأكثر عداء لإسرائيل

المصدر: إرم- من ربيع يحيى

رأى رئيس الاتحاد الصهيوني الأمريكي، مورتون كلاين، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، هو الرئيس ”الأكثر عداء“ لإسرائيل منذ قيامها عام 1948.

وقال كلاين إن ”الرئيس الأمريكي يعتزم من الآن فصاعدا اتباع سياسات متشددة تجاه إسرائيل وحتى نهاية ولايته، كما أنه غير جاد فيما يتعلق بجهود وقف البرنامج النووي الإيراني“.

وطبقا لرئيس الاتحاد الصهيوني الأمريكي (ZOA)، وهي المنظمة الصهيونية الأولى التي تأسست في الولايات المتحدة الأمريكية دعما لإقامة دولة الاحتلال، فإن أوباما ”يبحث حاليا بشكل جاد إمكانية عدم التصدي لقرارات معادية لإسرائيل في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وأنه يفكر في عدم استخدام الفيتو لوقف قرارات محتملة ضد إسرائيل“.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة ”معاريف“ الإسرائيلية عن كلاين، قوله إن ”المستقبل المنظور سيشهد خطوات أخرى من قبل الرئيس الأمريكي ضد إسرائيل، من بينها تقليص حجم المساعدات العسكرية، ومنع تزويدها بالأسلحة التي تحتاج إليها“، مضيفا أنه ”لهذا السبب اختار أوباما الدخول في مواجهة مع نتنياهو، في ضوء الدعوة التي وجهت إليه لإلقاء خطاب أمام الكونجرس الأمريكي بشأن الملف النووي الإيراني“.

واعتبر ”التهديد النووي الإيراني هو الخطر الأكبر على إسرائيل والغرب والولايات المتحدة منذ الخطر النازي، موضحا أن ”الأمر لا يتعلق بملف أمريكي داخلي، كزيادة الضرائب أو خطط الرفاه الاجتماعي، ولكن الحديث هنا عن خطر وجودي. أعلنت إيران مرارا أنها ستستخدم السلاح النووي ضد إسرائيل وأمريكا، كما أن ما تقوم به سيؤدي إلى سعي دول أخرى مثل تركيا ومصر والسعودية لدخول السباق النووي، وهو ما يعني هولوكوست جديد في الشرق الأوسط“.

وتابع أن ”المصلحة الأمريكية تتطلب ضرورة الإذعان لرؤى الخبراء الذين يمتلكون المعرفة ببواطن الأمور، مثل نتنياهو“، داعيا الرئيس الأمريكي إلى ”استقبال نتنياهو دون تأخير“ في البيت الأبيض خلال زيارته إلى واشنطن في آذار/ مارس المقبل.

ولفت موقع صحيفة ”معاريف“ إلى ”وجود اعتقاد بأن زيارة نتنياهو تشكل خطوة خاطئة هدفها خدمة أغراض سياسية مع اقتراب موعد الانتخابات“، وهو ما رفضه كلاين، مضيفا أنه ”لو جاء محمود عباس إلى الكونجرس ليلقي خطابا، لكان أوباما في استقباله“.

وعلى صعيد آخر، طالب كلاين يهود أوروبا أن ”يبحثوا بجدية مسألة مغادرة البلاد التي يعيشون فيها والهجرة إلى إسرائيل“، زاعما أن ”الأوضاع تتفاقم في تلك الدول، وأنه على كل يهودي يخشى على حياته أن يتوجه للعيش في إسرائيل“.

وكان ”الاتحاد الصهيوني الأمريكي“ وجه انتقادات حادة لإدارة الرئيس باراك أوباما، أواخر الشهر الماضي، زاعما أن ”طاقما استشاريا، كان يتولى الدعاية لحملته الانتخابية عام 2012، يساعد تيارات يسارية إسرائيلية على إسقاط رئيس حكومة بنيامين نتنياهو وحزبه الحاكم، في انتخابات الكنيست المزمع إجراؤها في آذار/ مارس المقبل“.

ونشرت المنظمة الصهيونية بيانا جاء فيه أن ”الطاقم الاستشاري لأوباما يقدم استشارات في إسرائيل حول الطريقة التي يمكن بواسطتها إسقاط نتنياهو، بينما يرفض الرئيس الأمريكي مقابلته، مستخدما ذرائع واهية، لا تخلو من النفاق، بزعم أن اللقاء بينهما سيعتبر تدخلا أمريكا في سير الانتخابات الإسرائيلية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com