”رايتس ووتش“ تنتقد سعي تركيا إلى إقامة منطقة آمنة وتقول إنها قتلت 430 من اللاجئين الفارين منذ 2011

”رايتس ووتش“ تنتقد سعي تركيا إلى إقامة منطقة آمنة وتقول إنها قتلت 430 من اللاجئين الفارين منذ 2011

المصدر: إرم نيوز

انتقدت منظمة ”هيومن رايتس ووتش“ سعي تركيا إلى إقامة منطقة آمنة داخل سوريا؛ مؤكدة أن ”مصيرها الفشل“، مذكرة أن تركيا قتلت 430 من اللاجئين السوريين الفارين منذ 2011.

وقالت“لما فقيه“ نائبة مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، إن خطة تركيا لإنشاء منطقة آمنة بامتداد 32 كيلومترًا في سوريا قادرة على استيعاب مليون لاجئ سوري“هي للأسف مضللة وخطيرة، ومصيرها الفشل“.

وذكرت فقيه، أنه لطالما كانت فكرة إنشاء ”مناطق آمنة“ لتوطين اللاجئين ”فكرة محفوفة بالمخاطر“، ونادرًا ما كانت ”المناطق الآمنة آمنة فعليًا أينما أنشِئت خلال النزاعات السابقة“.

وأشارت إلى أن العمليات العسكرية التركية الحالية في شمال شرق سوريا، ”يمكن أن تتسبب بتشريد المدنيين القاطنين هناك حاليًا وتعريض أي لاجئ انتقل إلى هناك للخطر“. مشيرة إلى توقعات ”لجنة الإنقاذ الدولية“ بأن يتسبب الصراع بتشريد 300 ألف شخص آخر فوريًا.

وأكدت أن“هناك أيضًا مخاوف جدية من أن يهرب من الاحتجاز مقاتلو داعش البالغ عددهم 12 ألفًا والمحتجزين لدى إدارة الحكم الذاتي بقيادة الأكراد“.

وشددت نائبة مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ”هيومن رايتس ووتش“، على أن“إعادة تركيا قسرًا لبعض اللاجئين السوريين منذ ديسمبر/كانون الأول 2017، وإغلاقها لحدودها مع سوريا أمام طالبي اللجوء منذ مارس/آذار 2015، وإطلاقها النار على طالبي اللجوء القادمين تهريبًا، ومقتل أكثر من 430 شخصًا منذ 2011 بحسب تقارير، تشير جميعها إلى أن تركيا تهدف إلى منع دخول المزيد من المدنيين السوريين الفارين إلى تركيا بدلًا من توفير الحماية الحقيقية“.

وخلصت ”لما فقيه“، إلى التأكيد على أنه ”ينبغي لتركيا ألا تتخذ من المنطقة الآمنة، بغض النظر عما إذا كانت ستنشِئها، ذريعة لإبقاء الحدود مغلقة أمام طالبي اللجوء أو لإعادة اللاجئين قسرًا، وكلاهما ينتهكان التزاماتها بموجب القانون الدولي للاجئين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com