قائد المجلس العسكري المالي الحاكم عاصمي غويتا
قائد المجلس العسكري المالي الحاكم عاصمي غويتارويترز

اختفاء غامض للانقلابي المالي السابق قسوم غويتا

لم يُشاهد الانقلابي والرئيس السابق لأمن الدولة في مالي قسوم غويتا منذ إخراجه من زنزانته قبل 10 أيام، ويخشى محاموه من أن يكون تعرض للاختطاف.

وحتى الآن لم يتلق محاموه وعائلته "أي معلومات عنه ولم يتمكنوا من الاتصال به، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر"، وفق ما أكدت مجموعة من المحامين في بيان صحفي عبرت فيه عن قلقها بشأن مصير العقيد.

وأضاف المحامون أن غويتا تعرض لـ "اختطاف" من زنزانته على يد "عناصر خارج النظام القضائي" في 31 مايو الماضي، بحسب قولهم.

وكان قسوم غويتا جزءًا من مجموعة العقيد التي أطاحت بالرئيس إبراهيم بوبكر كيتا في 18 أغسطس 2020. وارتقى بعد ذلك العقيد عاصمي غويتا الذي يحمل الاسم نفسه إلى قيادة البلاد.

أخبار ذات صلة
اعتقال حليف لرئيس وزراء مالي بعد انتقاده المجلس العسكري الحاكم

وتولى قسوم غويتا رئاسة مديرية أمن الدولة في عهد الرئيس باه نداو، الذي عيّنه المجلس العسكري بعد انقلاب عام 2020 قبل أن يتم الإطاحة به بدوره خلال انقلاب ثان، في مايو 2021، ومنذ ذلك الحين، مارس المجلس العسكري الحاكم سلطته بقيادة عاصمي غويتا.

وأفادت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن قسوم غويتا وخمسة رجال آخرين – من بينهم كاليلو دومبيا، الأمين العام السابق للرئاسة في عهد باه نداو – تم اعتقالهم واحتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي في سبتمبر وأكتوبر 2021، وقد تعرضوا للتعذيب أثناء احتجازهم.

ولم يُشر القضاء المالي إلا في نوفمبر 2021 إلى أنه تم توجيه الاتهام إليهم بمحاولة انقلاب مزعومة.

وأشارت المنظمة إلى أنه تم نقل العديد من الأشخاص من قبل مجهولين منذ عام 2020 واحتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي لعدة أيام على الأقل قبل تقديمهم إلى المحاكم أو إطلاق سراحهم.

وتشير مجموعة محامي قسوم غويتا والمتهمون الآخرون إلى أنهم محتجزون منذ عام 2021 في معسكر للدرك "في ظروف قاسية ولا إنسانية على مدار 24 ساعة"، وأكدت أنهم "يعلنون براءتهم من التهم ويطالبون بالتعجيل بمحاكمتهم".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com