صحف عالمية: سخونة الأحداث تتصاعد في العراق.. وإيران تفتح باب الدبلوماسية – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية: سخونة الأحداث تتصاعد في العراق.. وإيران تفتح باب الدبلوماسية

صحف عالمية: سخونة الأحداث تتصاعد في العراق.. وإيران تفتح باب الدبلوماسية

المصدر: أبانوب سامي  - إرم نيوز

تناولت بضع صحف عالمية بارزة تطورات مهمّة في الشرق الأوسط، إذ ركزت صحيفتا ”واشنطن بوست“ الأمريكية و“الإندبندنت“ البريطانية، على لجوء حكومة العراق للتعتيم الإعلامي وحظر التجول لاحتواء الاحتجاجات التي تفجرت بعد استخدام السلطات العنف ضد المتظاهرين.

في حين سلطت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية الضوء على تراجع روحاني بعض الشيء عن موقفه العدائي وتنويهه إلى ترك باب الدبلوماسية مفتوحًا مع الولايات المتحدة ومساعي الدول الأوروبية لإعادة ترامب للاتفاق النووي لعام 2015.

حظر تجول وتعتيم إعلامي

وتناولت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، كيف استيقظ جزء كبير من العراق على حظر التجول وتعتيم إعلامي شامل وقطع الإنترنت اليوم الخميس، بينما تحاول الحكومة وقف الاحتجاجات المتزايدة ويرتفع عدد القتلى بين المتظاهرين.

وأصيب المئات وقتل 10 آخرين على الأقل، منذ أن استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية، الثلاثاء الماضي، على حشود من المحتجين في بغداد والعديد من المدن في الجنوب؛ ما  أثار غضبًا كبيرًا مع استمرار حملة القمع.

واستمرت الاشتباكات في بغداد حتى وقت متأخر من ليلة الأربعاء، بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي عن حظر التجول في العاصمة إلى أجل غير مسمى، وبعد ساعات، أبلغ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة عن سلسلة من الانفجارات داخل أو بالقرب من المنطقة الخضراء في المدينة، وهي منطقة شديدة التحصين تحتوي على المؤسسات الحكومية والسفارات والقواعد العسكرية.

وتركزت الاحتجاجات المتزايدة على المشاكل التي ابتليت بها الحياة اليومية في الدولة الغنية بالنفط، بما في ذلك الفساد، وسوء الخدمات، والبطالة، إذ يرى المدنيون تدهورًا في ظروف المعيشة.

اضطرابات أمنية

وسلطت صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية، الضوء على مساهمة الحملة العسكرية في تفاقم الاضطرابات الأمنية في العراق.

وأصبحت المظاهرات تبدو أكثر عددًا مما بدا عليه الأمر في البداية، بعد أن انقسم المتظاهرون إلى بضع مجموعات تتحرك دائمًا.

وتقول المصادر: ”أغلقت 8 أو 10 أحياء على الأقل في بغداد نفسها بالحواجز والإطارات المحترقة. وتحاول مجموعات من الشباب إغلاق الطرق السريعة في الوقت الذي تكافح فيه السلطات لإبقاء الوضع تحت السيطرة“.

وحاول المتظاهرون دخول المنطقة الخضراء التي تحتوي على الكثير من المنشآت الحكومية، ليلة الثلاثاء ولكنهم قوبلوا بمضخات الماء الساخن والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والرصاص الحي.

ويبدو أن محاولات الحكومة العراقية احتواء الموقف قد أدت لتفاقم المظاهرات الخفيفة ضد الفساد ونقص الوظائف إلى حركة جماهيرية، إذ لم تحصل الاحتجاجات على الكثير من الاهتمام حتى هاجمت الشرطة والجيش المتظاهرين بعنف يوم الثلاثاء، قائلين إنهم تلقوا أوامر بالدفاع عن المنطقة الخضراء بأي ثمن.

باب الدبلوماسية مفتوح

وحسب ما نشرت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، ترك الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس الأربعاء، الباب مفتوحًا أمام الدبلوماسية، ودعم الجهود الأوروبية لإنقاذ الصفقة النووية لعام 2015 على الرغم من رفضه المحاولات الفرنسية للتوسط في لقاء بينه وبين الرئيس ترامب في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي.

وأكد روحاني أنه موافق إلى حد كبير على الاقتراح الفرنسي والذي ينص على رفع الولايات المتحدة للعقوبات مقابل امتثال إيران التام بجميع بنود الاتفاقية النووية وضمانها لأمن الملاحة في الخليج العربي.

وقال في اجتماعه الأسبوعي لمجلس الوزراء، والذي تم بثه على التلفزيون الحكومي الإيراني: ”الطريق لم ينته. لا يزال الأوروبيون يبذلون جهودًا“.

ويأتي هذا على خلفية انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المتعدد الأطراف العام الماضي وفرضها عقوبات قاسية على إيران في محاولة لإجبار طهران على التفاوض بشأن صفقة نووية أكثر شمولاً تتناول -أيضًا- صواريخها التقليدية ودعمها للميليشيات في الشرق الأوسط.

 حوار سعودي إيراني

وركزت صحيفة ”نيوز ويك“ الأمريكية، على بارقة أمل وسط فترة من التصعيدات بين السعودية وإيران، والتي هددت بتفجر صراع شامل.

ويبدو أن الجانبين يسعيان لتهدئة الصراع بعد أسابيع من تعرض مواقع النفط السعودية للهجوم الذي تبنته ميليشيات الحوثي، إذ قال وزير الطاقة الإيراني بيجان زنغانة إن علاقته جيدة مع نظيره السعودي المعين حديثًا، الأمير عبد العزيز بن سلمان.

وفي حديثه إلى الإعلام الإيراني على هامش الاجتماع، قال زنغانة إن إيران ”لم يسبق أن اعترضت على الاجتماع بالأمير عبد العزيز“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com