الصحف العالمية: اليابان وسيط ”مرجح“ بين واشنطن وطهران.. ”البنتاغون“ تدرس إرسال المزيد من القوات إلى الشرق الأوسط

الصحف العالمية: اليابان وسيط ”مرجح“ بين واشنطن وطهران.. ”البنتاغون“ تدرس إرسال المزيد من القوات إلى الشرق الأوسط

المصدر: أبانوب سامي – إرم نيوز

تناولت أبرز الصحف العالمية اليوم الجمعة، عدة موضوعات هامة، بينها دراسة وزارة الدفاع الأمريكية ”البنتاغون”، إرسال المزيد من القوات العسكرية إلى الشرق الأوسط، في خطوة قد تكون جزءًا من الاستعدادات الأمريكية لاتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.

وتناولت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، نتيجة الانتخابات الإسرائيلية، وكيف رفض قائد الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس يوم أمس الخميس تقاسم السلطة مع بنيامين نتنياهو، بعد إعلان فوزه بأغلبية مقاعد الكنيست بفارق ضئيل، الأمر الذي ينذر بفترة من عدم اليقين السياسي وتصاعدت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

البنتاغون يدرس إرسال المزيد من القوات إلى الشرق الأوسط

وتناولت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، اعتزام الولايات المتحدة إرسال المزيد من القوات إلى الشرق الأوسط، لتأمين المنشآت النفطية السعودية، في أعقاب الهجوم، الذي وقع السبت الماضي.

وأشارت إلى قول مسؤولين عسكريين أمريكيين، إن البنتاغون يدرس إرسال بطاريات إضافية مضادة للصواريخ وسربًا آخر من المقاتلات النفاثة، وأجهزة مراقبة إضافية إلى الشرق الأوسط لدعم الوجود الإقليمي للجيش.

وقال المسؤولون، إن الإجراءات محل الدراسة تشمل أيضًا الالتزام بإبقاء حاملة طائرات أمريكية وسفن حربية أخرى في الشرق الأوسط في المستقبل، بهدف إظهار الإصرار الأمريكي على تعزيز دفاعاته في المنطقة وردع أي هجوم مستقبلي، كما تشير إلى أن الرئيس ترامب يدرس ردًا عسكريًا على الهجوم الأخير، الذي يزعم أن إيران تقف وراءه.

بيني غانتس يعلن الفوز بالانتخابات الإسرائيلية ويرفض دعوى تكوين حكومة وحدة

وركزت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، على نتيجة الانتخابات الإسرائيلية، وكيف أعلن قائد الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس يوم أمس الخميس فوزه، ورفض دعوات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتقاسم السلطة وتشكيل حكومة وحدة معه، بينما تستعد البلاد لأسابيع من عدم اليقين السياسي وتصاعدت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وتعهد غانتس بقيادة ائتلاف واسع النطاق من مختلف الأطياف السياسية في إسرائيل، والمعروف باسم حكومة الوحدة، لينهي بذلك الأغلبية اليمينية والدينية بقيادة نتنياهو.

وأقر رئيس الوزراء يوم أمس الخميس بأنه لن يكون قادرًا على تشكيل الحكومة التي دعا إليها، لكنه أصر على أنه سيقود حكومة وحدة مع حزب غانتس ”الأزرق والأبيض“.

ترامب واليابان والوساطة بين واشنطن وطهران

 تناولت الصحيفة الأمريكية ”نيوزويك“ موضوع تجنب اليابان دعم اتهامات الرئيس الأمريكي ترامب ضد إيران، في محاولة لموازنة علاقاتها مع واشنطن وطهران.

وصرح وزير الدفاع الياباني المُعين حديثًا كونو تارو، يوم الأربعاء الماضي، أن بلاده ”ليست على علم بأي معلومات تشير إلى أن إيران تقف وراء هجمات السبت على منشأة بقيق“، مشيرًا إلى أن الحوثيين أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم.

وأشارت الصحيفة إلى أن موقف اليابان الاستثنائي يتركها في وضع مثالي لتتوسط في عملية السلام، وتهدئة التوترات بين طهران وواشنطن.

وقال المحلل بويا أليغام: إن ”هناك تحديات كبيرة أمامنا، حتى مع وجود جهد دبلوماسي طموح من جانب اليابان، فعلى الرغم من أن رحيل جون بولتون مستشار الأمن القومي الصارم، يساعد في جعل التراجع عن حافة الهاوية أكثر احتمالًا، إلا أن هناك العديد من العوائق التي لا تزال قائمة، مثل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، والشركاء الأمريكيين الإقليميين الذين ألقوا باللوم على إيران“.

وأضاف أنه ”على الرغم من الضجة، لا يريد ترامب ولا الإيرانيون اندلاع صراع بين البلدين، لذلك هناك مجال للأمل، ويمكن لليابان وفرنسا وغيرهم، استخدام علاقاتهم مع كلا البلدين لإيجاد حلول وسط“.

ترامب يحصد ما زرعه في المواجهة مع إيران

ببينما قالت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، إن كل الدلائل تشير إلى أن ترامب يحصد ما زرعه في مواجهته الأخيرة مع إيران، التي أعقبت هجوم يوم السبت الماضي على المنشآت النفطية في السعودية.

وأشارت إلى أنه عندما سُئل عن فعالية نهج ترامب الحالي، قال وزير الخارجية الأمريكية بومبيو: ”أزعم أن ما نراه هنا هو نتيجة مباشرة لعكسنا الفشل الهائل المتمثل في الاتفاق النووي الإيراني“، منوهًا إلى انسحاب ترامب من الصفقة.

وعلى الرغم من محاولة بومبيو الإشادة بسياسة الضغط الأقصى لترامب، إلا أنه دون قصد قد أكد أن قرار ترامب بالانسحاب من الصفقة النووية أدى إلى التصعيدات الحالية للتوترات في المنطقة.

وهذه وجهة نظر يتبناها الحلفاء الأمريكيون في أوروبا والمحللون في واشنطن، إذ قالت سوزان مالوني من معهد بروكينجز: ”أشعل ترامب فتيل الفوضى والصراع بالانسحاب من الاتفاق النووي سعيًا وراء صفقة أكبر وأفضل مع إيران“.

مقتل مهاجر بعد إعادته لليبيا

وسلطت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، الضوء على مقتل رجل سوداني بطلق ناري في ليبيا، عندما قاومت مجموعة من المهاجرين إرسالهم إلى مركز احتجاز بعد إعادتهم إلى الشاطئ من قِبل خفر السواحل الليبي خلال محاولة فاشلة للوصول إلى أوروبا.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة، إن مسلحين أطلقوا النار في الهواء، عندما حاول عدة أشخاص في المجموعة البالغ عددها 103 مهاجرين الفرار في طرابلس.

وكشفت كوادر المنظمة الدولية، التي شاهدت الحادثة أمس الخميس، أن الرجل قد أصيب بالرصاص في معدته، وتوفى بعد ساعتين رغم محاولات الطبيب في عيادة محلية.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم المنظمة ليونارد دويل، قوله إن إطلاق النار على ”المدنيين المعرضين للخطر، رجالًا ونساءً وأطفالًا على حد سواء، أمر غير مقبول تحت أي ظرف من الظروف ويثير إنذارات بشأن سلامة المهاجرين والعاملين في مجال المساعدات الإنسانية“.