تقرير: ”الليكود“ قد يتخلى عن نتنياهو إذا فشل في الحكومة المقبلة – إرم نيوز‬‎

تقرير: ”الليكود“ قد يتخلى عن نتنياهو إذا فشل في الحكومة المقبلة

تقرير: ”الليكود“ قد يتخلى عن نتنياهو إذا فشل في الحكومة المقبلة

المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

قالت مصادر بحزب ”الليكود“ لصحيفة ”يديعوت أحرونوت“، صباح اليوم الخميس، إنه في حال فشل رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو في تشكيل حكومة جديدة، فإن سيناريو التخلي عنه من قبل الحزب سيصبح واقعيًا.

يأتي ذلك في وقت ترددت فيه أنباء عن حالة من القلق تنتاب نتنياهو بشأن إمكانية قيام شخصيات من حزب ”الليكود“ الذي يقف على رأسه، بإجراء اتصالات من وراء الكواليس مع بيني غانتس، رئيس قائمة كاحول لافان (أزرق أبيض)، أو مع وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب ”إسرائيل بيتنا“.

وأجريت انتخابات الكنيست الثانية والعشرون صباح الثلاثاء الماضي، وعقب فرز قرابة 95% من الأصوات يأتي التفوق لصالح قائمة ”أزرق أبيض“ بقيادة غانتس، بواقع 33 مقعدًا، فيما حل ”الليكود“ ثانيًا بواقع 32 مقعدًا، وفق نتائج على موقع ”واللا“ الإخباري.

لكن كلًا من كتلة اليمين بقيادة نتنياهو وكتلة اليسار الوسط بقيادة غانتس لن يمكنها الحصول على دعم 61 نائبًا بالكنيست الكافية لتشكيل الحكومة، من دون حزب ليبرمان.

مشكلة أمام نتنياهو

ووفق  تقرير ”يديعوت أحرونوت“، فإنه في الوقت الذي ينشغل فيه نتنياهو بمحاولات منع غانتس من الحصول على توصية الرئيس بتشكيل الحكومة الخامسة والثلاثين في تاريخ البلاد، فإنه وجد نفسه أمام مشكلة جديدة تتمثل في حتمية نقل تركيزه إلى الحزب الذي يرأسه، للتصدي لأية اتصالات قد يجريها غانتس مع شخصيات داخل الحزب، أو قيام هذه الشخصيات بالتواصل من وراء الكواليس مع ليبرمان.

ونقلت الصحيفة عن مصادر بحزب ”الليكود“ أنه طالما لم يفشل نتنياهو في مهمة تشكيل الحكومة المقبلة، فإن أحدًا داخل الحزب لن يخرج عليه.

وأكدت مصادر الصحيفة أنه في حال فشل نتنياهو مجددًا في تشكيل الحكومة، على غرار ما حدث إبان انتخابات نيسان/ أبريل الماضي، فإن الصورة ”ستتغير كلية في لحظة“.

تخوف من تمرد

وتابعت المصادر أن أول خروج على نتنياهو داخل الحزب سيكون في اللحظة التي سيعلن فيها فشله في تشكيل الحكومة، وذلك في حال حصل على تكليف الرئيس، حيث سيكون لدى أعضاء الحزب بمن في ذلك من المنتسبين وأعضاء الأمانة العامة، قناعة بأنه ينبغي على ”الليكود“ أن يشكل حكومة يمينية من دون نتنياهو، في إشارة إلى أن قناعة هذه الشخصيات هي أن رئيس الوزراء الحالي أصبح هو المشكلة.

وتوقعت الصحيفة أن يبدأ نتنياهو في مواجهة معارضة قوية ضده داخل الحزب الذي يرأسه ودعوات لاستبداله بقيادة أخرى للحزب، لأن هناك دعوات بالفعل تطالب بإجراء انتخابات تمهيدية سريعة على رئاسة ”الليكود“ من قبل مقربين منه، حيث يرون أنه في حال استشعر نتنياهو ”تمردًا“ داخليًا ضده عليه الذهاب لانتخابات تمهيدية.

ويريد هؤلاء – وهم مؤيدون لنتنياهو – أن يقبل بفكرة الانتخابات التمهيدية السريعة على رئاسة الحزب، لكي يزيل ”الألغام“ السياسية التي تنتظره، لو فشل في تشكيل الحكومة المقبلة، لكن هناك من يرون أن نتنياهو سيواجه خطرًا، لا سيما إذا فشل هذه المرة أيضًا في تشكيل الحكومة، إذ سيكون قد أخفق مرتين في عام واحد في إعادة ”الليكود“ إلى رأس السلطة.

واجتمع رؤساء كتل اليمين، أمس الأربعاء في مكتب نتنياهو بالقدس المحتلة، وتعهدوا جميعًا بالعمل بناءً على موقف موحد وتشكيل حائط صد يقوده نتنياهو، تمهيدًا لإمكانية تلقي مهمة تشكيل الحكومة المقبلة، وتقرر تشكيل طاقم مشترك من جميع الكتل اليمينية إضافة إلى ”شاس“ و“يهدوت هاتوراه“ الحريديين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com