انتقادات موريتانية لتدخل السفير الأمريكي في ملف الرق

انتقادات موريتانية لتدخل السفير الأمريكي في ملف الرق

المصدر: نواكشوط – من سكينة الطيب

لا يزال السفير الأمريكي بموريتانيا، آلان آندري، يثير الجدل بلقاءاته وتصريحاته حول ملف العبودية واعتقال الحقوقيين، في الوقت الذي تتعالى الدعوات فيه مطالبة بوقف تصريحاته ومنع تدخله في الشأن الداخلي.

وانتقد زعيم المعارضة الموريتانية، الحسن ولد أحمد، التدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية لموريتانيا. وقال في لقاء جمعه مع السفير الأمريكي بنواكشوط، لاري اندريه، إنّ تدخلات أمريكا تتنافى ومبدأ المعاملة بالمثل.

ووصف زعيم المعارضة خلال اللقاء تدخل السفير الأمريكي في الشؤون الداخلية الموريتانية، بـ“التدخل السافر“ بعد التحركات الأخيرة للسفير ولقائه بممثلي منظمات غير مرخصة.

ورد السفير الأمريكي على انتقادات المعارضة بالقول إنّ ملف العبودية بموريتانيا يعتبر أولوية لدى الإدارة الأمريكية، وإنه يدرك أنها لا تزال تمارس في البلد، رغم إصرار الرئيس على وجود آثارها فقط.

وأكد أنّ الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، كلفه بملف العبودية في موريتانيا ومتابعتها والسعي إلى إيجاد حلول لها. وقال السفير في اجتماع مع مجلس رؤساء مؤسسة المعارضة في مقرها إن تحركه نابع من حرص بلاده على محاربة الظاهرة، ورغبته في تقديم العون للأطراف السياسية بموريتانيا من أجل تجاوز الواقع الحالي.

وبخصوص الانتقادات التي وجهت للسفير بدعوة منظمات ”إيرا“ و“نجدة العبيد“ و“منظمة الحر“ للتباحث حول ملف الرق، واستثناء أخرى، أكد السفير الأمريكي أن المنظمات الثلاثة التي وجه لها الدعوة تعتبر في نظره الأكثر جدية في الدفاع عن ضحايا العبودية وتنفيذ البرامج الكفيلة بالقضاء عليها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com