نائب إيراني: أجبرنا أبرياء على الاعتراف باغتيال علماء نوويين

نائب إيراني: أجبرنا أبرياء على الاعتراف باغتيال علماء نوويين

المصدر: إرم نيوز

قال عضو البرلمان الإيراني والقيادي البارز في التيار المعتدل، علي مطهري، اليوم الأربعاء، إن السلطات في بلاده أجبرت أبرياء على الاعتراف بالتورط في عمليات اغتيال علماء في المجالات النووية.

وخلال حديث لصحيفة ”اعتماد“ الإصلاحية، حول الإفراج عن مازيار إبراهيمي، الذي اعترف في السابق بتورطه في اغتيال عدد من العلماء النوويين، قال مطهري: ”قد تتخذ وكالات الاستخبارات في العالم مثل هذه الإجراءات ولديها مبررات خاصة، لكننا في الجمهورية الإسلامية يجب ألا نكون على هذا النحو ولن يسمح لنا بذلك“.

وأضاف: ”لا يمكننا اتخاذ مثل هذه الإجراءات بذريعة الحفاظ على النظام وإظهار سلطته، وليس لدينا الحق في القيام بهذه الأشياء في الدولة الإسلامية لأن الإسلام قد أغلق أيدينا“.

وتابع: ”إن قضية أولئك الذين تم تعريفهم للمجتمع بوصفهم قتلة العلماء النوويين، وأجبروا على الاعتراف لفترة من الوقت ثم أطلق سراحهم، يمكن أن تكون درسًا للجميع، ولكن يجب أن تتم محاسبة الحكومة ووزير الاستخبارات السابق (حيدر مصلحي) على أي حال“.

وأعلن عضو البرلمان الإيراني عن التيار الإصلاحي، محمود صادقي، السبت الماضي، عزمه جمع تواقيع لاستجواب وزير الأمن (الاستخبارات)، محمود علوي، بسبب الإفراج عن مازيار إبراهيمي، الذي اعترف في السابق بتورطه في اغتيال عدد من العلماء النوويين في إيران.

وقال صادقي في حسابه الرسمي على ”تويتر“، إن ”وزير الاستخبارات الإيراني ستتم دعوته للبرلمان لطرح سؤال حول الإفراج عن رجل كان قد اعترف سابقًا بأنه تورط وقاد عمليات لاغتيال علماء نوويين في الجمهورية الإسلامية“.

وفي وقت سابق، طلب محمود صادقي من السلطات الإيرانية تفسير ”الاعتراف الخاطئ أو الحقيقي للمدعى عليهم باغتيال العلماء النوويين“.

وقامت شبكة ”بي بي سي“ الفارسية، مؤخرًا، بالكشف عن مصير مازيار إبراهيمي، الذي اعترف باغتيال العلماء النوويين الإيرانيين، مشيرة إلى أن ”إبراهيمي موجود الآن في ألمانيا، وضغط عليه عناصر في وزارة الاستخبارات الإيرانية لتلفيق الاعترافات، وكذلك رفع دعاوى قضائية ضده عند اعتقاله عام 2012“.

واعتقلت وزارة الاستخبارات الإيرانية، مازيار إبراهيمي، عام 2012، فيما جرى إعدام زميله مجيد جمال فشي، في الـ 15 من يونيو/حزيران من العام ذاته، بقرار من محكمة الثورة برئاسة القاضي المتشدد أبو القاسم صلواتي بعد إدانته بالمشاركة في اغتيال علماء نوويين.

كما اعترف إبراهيمي بهذه المزاعم في فيلم وثائقي تلفزيوني بثته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، في عهد الرئيس السابق المتشدد محمود أحمدي نجاد، وبُرئ وأُطلق سراحه في السنة الثانية.

ويملك إبراهيمي شركة في محافظة السليمانية شمال العراق، تعمل في مجال بيع وتركيب المعدات التلفزيونية، كما عمل مع الإذاعة الإيرانية.

وكان المدعي العام في طهران قد أعلن، في نهاية عام 2012، عن محاكمة ستة مدعى عليهم في قضية اغتيال علماء نوويين.

وقال إن الرجال عملوا مع أجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com