من أمام قبر أحد أجداده.. أتراك يأملون من جونسون الحنين لأصول عائلته (صور)

من أمام قبر أحد أجداده.. أتراك يأملون من جونسون الحنين لأصول عائلته (صور)
In this photo taken on Thursday, July 25, 2019, Adem Karaagac, left, and Satilmis Karatekin pray at the grave of a distant relative of Boris Johnson, in Kalfat, a village in the Cankiri province, 100 kilometers (62 miles) north of the Turkish capital Ankara, Turkey. A village in central Turkey where Boris Johnson can trace his Turkish ancestry to is abuzz with excitement and pride over the news that a man they see as one of their own has become the new prime minister of Britain. Residents of the mainly farming village of Kalfat, north of the Turkish capital Ankara, gathered to celebrate after Johnson won a Conservative Party leadership contest and become the country’s leader. They hope he will visit soon. (AP Photo/Mehmet Guzel)

المصدر: إرم نيوز -

نشرت وكالة بلومبيرغ الأمريكية صورة من مقبرة قرية ”كالفات“ التركية (110 كيلو مترات شمالي العاصمة أنقرة)، يظهر فيها شخصان يقرآن الفاتحة على أحد أقارب الجد الأكبر لرئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون.

ونقلت الوكالة عن بعض أهالي القرية التي كان يعيش فيها جدّ جونسون وأقاربه، أنهم  يتفاءلون بإمكانية أن يستجيب رئيس الوزراء البريطاني لأصوله العائلية، لكي يقيم علاقات جيدة مع تركيا.

”لو أنه يتذكر جيناته العثمانية، فقد يسعفه ذلك على التقارب مع تركيا“ هكذا تحدث ”آدم كارجاك“، وهو يستذكر كيف أن جدّ بوريس جونسون وأقاربه كانوا في قرية ”كالفات“ يسمونهم ”الشُقُر“، لبياض سحناتهم.

وفي التفاصيل، فإن والد جدّ بوريس جونسون، أحمد حمدي حاجي، غادر قرية ”كالفات“ في القرن التاسع عشر متوجهًا إلى إسطنبول، حيث أصبح من رجال الأعمال. وقد بعث بابنه ”علي كمال“ ليدرس في الخارج، وبعد فترة قصيرة توفيت زوجته البريطانية.

وفي كتاب السيرة بعنوان ”بوريس“، وردت تفاصيل كيف أن كمال حصل معه شيء شبيه بما حدث مع بوريس جونسون، حيث تحوَّل كلاهما من صحفي إلى سياسي.

ما حصل مع كمال هو أنه ترقى في إسطنبول ليصبح وزيرًا للداخلية في عهد آخر السلاطين العثمانيين بعشرينيات القرن الماضي.

لكن كمال ”اقترف خطأ“، وفق السيرة، عندما تبنّى الدعوة لتحويل تركيا الضعيفة إلى مستعمرة بريطانية، في الوقت الذي كان مصطفى أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية يحارب ضد دول المحور، بريطانيا وفرنسا وإيطاليا واليونان.

وفي سيرة ”بوريس“، فإن الجدّ كمال تعرض في نوفمبر 1922 للاختطاف على أيدي القوميين الأتراك، ونُقل بالقارب إلى مدينة إزميت، حيث قُتل وعُلّقت جثته على شجرة؛ بدعوى الخيانة، وهي تهمة رفضها جونسون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com