مسؤول ألماني: تركيا أكثر المتضررين من اضطرابات سوريا

مسؤول ألماني: تركيا أكثر المتضررين من اضطرابات سوريا

برلين – أكد رالف براوكسيب النائب عن حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي بالمجلس الفدرالي الألماني، مستشار وزارة الدفاع، أن تركيا أكثر المتضررين من اضطرابات الأوضاع في سوريا، مضيفاً: ”وعلينا ألا ننسى أن تركيا دولة عضوة بحلف شمال الأطلسي“.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها النائب الألماني، في المجلس الفيدرالي على هامش المناقشات الدائرة لبحث مسألة تمديد مهمة منظومة ”باتريوت“ الألمانية في تركيا لعام إضافي، والتي أوضح خلالها أن تنظيم ”داعش“ الإرهابي ”بات يشكل أكبر خطر يهدد المنطقة، وأوروبا بأسرها“.

ولفت براوكسيب إلى أن ”داعش“ أحرز تقدماً كبيراً في الحرب الداخلية السورية، بحسب قوله، معرباً عن رغبته في تمديد مهمة عمل منظومة ”باترويت“ الألمانية في تركيا، لعام إضافي من أجل التصدي لأي أخطار محتملة تهدد تركيا.

ولفت المسؤول الألماني إلى أن تركيا تبذل جهوداً مضنية من أجل تلبية احتياجات اللاجئين السوريين الموجودين على أراضيها ”الذين تقدر أعدادهم بنحو مليون لاجئ“، معرباً عن شكره لتركيا حكومة وشعباً ”لأنها لا تدخر جهداً من أجل تلبية تلك الاحتياجات“.

واستطرد براوكسيب قائلاً: ”مهمة عمل جنودنا في تركيا قاصرة على حماية وحدة الأراضي التركية، وشعبها، وليس أي شيء آخر“، مشيراً إلى أن تزويد تركيا بمنظومات دفاعية تابعة لحلف شمال الأطلسي ”دليل على الدعم الكبير الذي يوليه الحلف لتركيا“.

ومن جانبه قال ”توماس هتشير“ النائب عن الحزب الديمقراطي الاشتراكي، ”تركيا تبذل كل ما في وسعها من أجل استضافة أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ سوري، ومهما فعلنا لن نوفي تركيا حقها فيما تبذله من جهود في هذا الشأن“.

وكان البرلمان الألماني قرر في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2012، إيفاد 400 عسكري ألماني إضافةً إلى نشر بطاريتي ”باتريوت“ في تركيا، حتى31 كانون الثاني/يناير 2014، ووفقاً للقرار بدأ الجنود الألمان مهامهم في مدينة ”قهرمان مرعش“ جنوب تركيا، نهاية كانون الثاني/ يناير 2013.

وفي يناير 2014 صادق مجلس الوزراء الألماني، على تمديد العمل بمنظومة الدفاع الصاروخي ”الباتريوت“، واستمرار مهمة الجنود الألمان في تركيا، لسنة إضافية.

يذكر أن ”الناتو“ وافق على نشر منظومة الدفاع الصاروخي في بعض المدن التركية في 4 كانون الثاني/ديسمبر 2012، وبدأت صواريخ الباتريوت الوصول إلى تركيا مطلع عام 2013.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com