واشنطن ترفض وصف الإسلام الراديكالي بحق منفذي هجمات باريس

واشنطن ترفض وصف الإسلام الراديكالي بحق منفذي هجمات باريس

واشنطن- رفض البيت الأبيض اليوم استخدام مصطلح ”الإسلام الراديكالي“ في وصف العمليات المسلحة التي نفذها متطرفون في فرنسا والتي أدت إلى مقتل 17 شخصاً الأسبوع الماضي لكونها ”غير دقيقة“.

وقال المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض الأمريكي جوش ايرنست، في الموجز اليومي من واشنطن، يوم الثلاثاء، ”نريد وصف ما حدث بالضبط، هؤلاء الأفراد الذين نفذوا هذه العمل الأرهابي وحاولوا لاحقاً تبرير هذا الفعل على أنه عمل إرهابي عن طريق التذرع بالدين الإسلامي، ووجهة نظرهم المنحرفة عنه“.

وأشار إيرنست إلى أن العملية التي لازالت الشرطة الفرنسية تتعقب آثار منفذيها عبر أوروبا ”قد أدينت من قبل القادة المسلمين“.

وأكد أنه برغم أن الأدارة الأمريكية تعتقد أن استخدام تعبير الإسلام الراديكالي ”لايمثل على وجه الدقة ما حدث“، إلا أنه أكد على أن بلاده لا تسعى في نفس الوقت إلى ”“اضفاء شرعية على ما نعتبره عنفاً غير مبرر وعمل من أعمال الأرهاب“.

وقُتل 12 شخصًا، بينهم رجلا شرطة، و8 صحفيين، وأصيب 11 آخرون، الأربعاء الماضي، في هجوم استهدف مقر صحيفة ”شارلي إبدو“، الأسبوعية الساخرة في باريس، أعقبته هجمات أخرى أودت بحياة 5 أشخاص خلال الأيام الماضية، فضلًا عن مصرع 3 مشتبه بهم في تنفيذ تلك الهجمات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com