كيف رد إيهود باراك على اتهامات تورطه بعلاقة مع إبشتاين المتورط بالاتجار بالقاصرات

كيف رد إيهود باراك على اتهامات تورطه بعلاقة مع إبشتاين المتورط بالاتجار بالقاصرات

المصدر: إرم نيوز

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود باراك إنه زار جزيرة الثري جيفري إبشتاين في منطقة البحر الكاريبي، ولكنه لم يشارك في الحفلات ولم  يقضِ اي وقتً مع فتيات صغيرات.

وكان باراك، المرشح  المحتمل المنافس لبنيامين نتنياهو في الانتخابات القادمة، يرد في ذلك على عاصفة الانتقادات السياسية الداخلية التي طالته بسبب علاقته مع رجل الاعمال  ابشتاين المدان بجرائم التحرش الجنسي، ولقائهما أكثر من 10 مرات.

في حديث مع صحيفة  ”ديلي بيست“ الإلكترونية  قال باراك، الذي رأس الحكومة الإسرائيلية من عام 1999 إلى عام  2001 إنه  كل مرة التقى فيها  إبشتاين كان بصحبة الفائزين بالجوائز أو أشخاص محترمين جدًا.

وأضاف باراك: ”لم أحضر أي حفل معه قط، ولم أقابل ابشتاين بصحبة نساء أو فتيات صغيرات“.

مدان بجريمة الدعارة

وكان  باراك قد دافع عن صلاته بإبشتاين على شاشة التلفزيون الإسرائيلي يوم الأحد الماضي، قائلًا إنه ليس لديه أدنى فكرة أن  هذا المتمول أدين بتهمة الدعارة ضد قاصر عام 2008.

 ومعروف  أن ابشتاين يواجه حاليًا  في الولايات المتحدة تهمًا جديدة تتعلق بالاتجار بالجنس والتآمر، حيث  تزعم وثيقة الاتهام أن ابشتاين ”استغل واعتدى جنسيًا على عشرات الفتيات القاصرات“.

 وفي حديثه مع ”ديلي بيست“ قال إيهود باراك إنه زار جزيرة جيفري إبشتاين في منطقة البحر الكاريبي وقصر مانهاتن، لكنه لم يختلط به أو يلتقِ بالفتيات الصغيرات أثناء وجوده هناك.

وأضاف أن ”العديد من الشخصيات والنخب السياسية المؤثرة، بمن فيهم بيل وهيلاري كلينتون، كانوا أعضاء في دائرة إبشتاين، في منزله قابلت العديد من الأشخاص المحترمين  والعلماء  والفائزين بجائزة نوبل، والتقيت به أيضًا في بوسطن، في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أو في مختبرات هارفارد التي يدعمها“.

ابشتاين صديق ترامب

وتقول ديلي  ميل إن لابشتاين علاقات  قديمة معروفة مع الرئيس دونالد ترامب  تعود صور بعضها الى عام 2000

يشار الى أن  ابشتاين محتجز حاليًا في مركز متروبوليتان الإصلاحي في مانهاتن ويواجه عقوبة قصوى مدتها 45 سنة في السجن  حيث زعمت وثيقة اتهامه أنه  ”استغل وأساء معاملة العشرات من الفتيات القاصرات في منازله بمانهاتن، نيويورك، وبالم بيتش، فلوريدا، و أماكن أخرى، بينما هو  يصر  على  أنه غير مذنب في تهم الاتجار بالجنس.

قصته مع مصور ”ديلي ميل“

صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية وهي تعرض لهذه القصة المتفاعلة، استذكرت  أنه في كانون الثاني/يناير 2016 تم تصوير ايهود باراك بوساطة مصورها، الديلي ميل وهو يرتدي معطفًا شتويًا ضخمًا وقبعة على الطراز الروسي فيما كان يدلف إلى  قصر إبشتاين في مانهاتن، وهو قصر أبر إيست سايد الذي كان قد وصف بأنه أحد المواقع التي يتهم فيها إبشتاين بممارسة الجنس مع  الصغيرات.

وعندما سئل ايهود باراك  من قبل صحيفة ديلي بيست عن ذاك  الاجتماع، قال: ”أنا ظهرت في الصورة، كان الجو باردًا جدًا وكان علىّ  وانا القادم  من الشرق الأوسط ارتداء قبعة، كنت هناك لتناول طعام الغداء أو الدردشة، لا شيء آخر، ماذا في ذلك؟ ”

 وكان  باراك قد دافع  يوم الأحد الماضي عن علاقاته التجارية مع إبشتاين على شاشة التلفزيون، قائلًا إنه ليس لديه أدنى فكرة أن إبشتاين قد أدين عام 2008 بتهمة الدعارة ضد قاصر، وأضاف: ”لقد قضى مدة العقوبة بسبب تهمة الدعارة –  ثم إن لائحة الاتهام لم تقل إنها كانت قاصرة“.

وتاتي الحملة  على باراك بعد أقل من شهر من إعلانه في يونيو أنه يعتزم تشكيل حزب سياسي جديد لتحدي رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com