اشتباكات بالأيدي داخل البرلمان الإيراني

اشتباكات بالأيدي داخل البرلمان الإيراني

طهران – أفادت وسائل إعلام إيرانية تابعة للإصلاحيين أنّ البرلمان الإيراني علق جلسة، بعد حالة من الفوضى، تسبب بها نواب من التيار المتشدد اعترضوا على كلمة زميل معتدل، انتقد فرض الإقامة الجبرية لفترة طويلة على اثنين من زعماء المعارضة.

وانتقد النائب عن التيار المعتدل علي مطهري، في الجلسة الافتتاحية، أوامر الاعتقال التي وصفها بأنها ”غير دستورية“. إلا أن عددا من النواب قاطعوه وصاحوا قائلين: ”الموت للمحرضين“، بحسب موقع ”سحام نيوز“.

وكان مطهري يدافع عن مير حسين موسوي ومهدي كروبي، اللذين وضعا دون اتهامات قيد الإقامة الجبرية منذ عام 2011، لدورهما في الاحتجاجات واسعة النطاق التي أعقب الانتخابات الرئاسية عام 2009.

يذكر أن كلاً من كروبي وموسوي وزوجته زهرا راهنورد، يخضعون للإقامة الجبرية منذ احتجاجات ”الحركة الخضراء“ عام 2009 التي أثارها مناصرو المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي، احتجاجاً على نتائج الانتخابات التي فاز فيها الرئيس المحافظ السابق محمود أحمدي نجاد.

لكن النائب عن مدينة طهران أصر على إكمال كلمته حتى النهاية وسط صراخ النواب، الذين اقترب بعضهم من المنبر، حيث يتحدّث مطهري، وطالبوه بالنزول، ما أدى لاشتباك بالإيدي، حسب وكالة أنباء ”فارس“.

وحاول نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد حسن أبو ترابي، والذي كان يترأس هذه الجلسة، تهدئة الأجواء، وسمح لمطهري بالاستمرار في كلامه رغم انتقاده له.

وقال أبو ترابي لمطهري عندما كان يلقي كلمته، إن ”القرار المتخذ بحق هؤلاء بمنتهى الرحمة، فلم تؤخذ بحقهم أي عقوبات أخرى، حيث تم تطبيق قرار فرض الإقامة الجبرية حفاظاً على مصلحة البلاد“، معتبراً أن الاعتراض على هذا القرار ووصفه بـ“المخالف“ للقانون والشرع، يعني مخالفة الشارع الإيراني ومخالفته للنواب الذين يمثلون الإيرانيين في البرلمان، طالباً من مطهري مراعاة ”المصلحة القومية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com