باريس تمنح المواطنة الفخرية لـ“شارلي ابدو“

باريس تمنح المواطنة الفخرية لـ“شارلي ابدو“

باريس- منحت باريس، صحيفة شارلي ابدو، المواطنة الفخرية، فيما تدفق الدعم على الصحيفة بعد تعرضها لهجوم مسلحين إسلاميين بعد نشرها رسوماً ساخرة من النبي محمد.

وكان 12 شخصاً بينهم مسلمين، قتلوا في الهجوم على مقر الصحيفة بينهم رئيس التحرير وكبار الرسامين ما أثار صدمة داخل وخارج فرنسا. ولقى المشتبه بهما مصرعهما بعدما حاصرتهما الشرطة في مطبعة ببلدة إلى الشمال من باريس، أمس الجمعة.

وقالت رئيسة بلدية باريس، ان هيدالجو، في جلسة لمجلس المدينة إن المواطنة الفخرية للعاصمة نادراً ما تعطى وكانت تمنح في السابق ”للمقاومين العظماء ضد الدكتاتورية والهمجية“.

وأضافت: ”باختيار منحها لشارلي ابدو تظهر مدينتنا باريس لصحيفة بطلة الاحترام الواجب للأبطال“.

وحملت الصفحة الرسمية للمدينة على الإنترنت شارة سوداء تحمل عبارة ”باريس هي شارلي“.

وانهالت موجة دعم غير متوقعة على شارلي ابدو التي لا تجذب سياستها التحريرية التي تنشر رسوما جنسية فاضحة وتضع تعليقات فوضوية عدداً كبيراً من القراء إذ هبط توزيعها إلى 30 ألف نسخة العام الماضي.

لكن الاستنكار الشديد للهجوم الذي عبرت عنه الأطياف السياسية المختلفة والمسيرات العفوية أظهر أن الصحيفة الأسبوعية الصغيرة الخالية من الإعلانات ترمز إلى ارتباط مشترك بحرية التعبير.

وقالت وزيرة الثقافة الفرنسية، فلور بيليرين، إن الحكومة مستعدة لمنح الصحيفة مليون يورو ”كي يمكنها الاستمرار الأسبوع المقبل“ والأسابيع التالية.

وأعلن الرسام البرت اديرزو، 87 سنة، صاحب شخصية استريكس الكوميدية الشهيرة، أنه سيعود من التقاعد للمساعدة في إصدار الصحيفة الأسبوعية التي تعتزم طباعة مليون نسخة من طبعتها، الأربعاء المقبل.

وقال اديرزو لإذاعة ”اوروبا 1″ إن أعماله الكوميدية لا يربطها أي شيء مشترك بالصحيفة، ولكن فقط أريد التعبير عن صداقتي للرسامين الذي دفعوا الثمن من أرواحهم“.

وفي مقطع فيديو عرض اديرزو رسما لاستريكس يركل رجلا وهو يصيح :“أنا أيضاً شارلي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com