وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يعتزل الحياة السياسية

وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يعتزل الحياة السياسية

القدس المحتلة- أعلن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، يتسحاق اهرانوفيتش، اعتزاله الحياة السياسية.

وقالت المحطة الثانية في التلفاز الإسرائيلي، اليوم الجمعة،: ”أعلن الوزير يتسحاق اهرانوفيتش اعتزال الحياة السياسية بعد 8 سنوات من النشاط في الكنيست (البرلمان) والحكومة“.

وأشارت المحطة الإسرائيلية إلى أن ”اهرانوفيتش قرر اعتزال الحياة السياسية بعد أن أبلغه رئيس حزب إسرائيل بيتنا، اليميني وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، بأنه لن يضعه على قائمة الحزب للانتخابات الإسرائيلية العامة المقررة في السابع عشر من مارس المقبل“.

ونقلت المحطة عن الوزير الإسرائيلي قوله: ”بعد 8 سنوات من العمل السياسي خدمت خلالها لمدة عام كوزير للسياحة و6 سنوات كوزير للأمن الداخلي تضاف إلى 32 عاما خدمت خلالها في الجهاز الأمني فقد اتفقت مع رئيس الحزب افيغدور ليبرمان أمس على الاستقالة من الحزب والحياة السياسية“.

وأتت الاستقالة في وقت يعاني فيه حزب ”إسرائيل بيتنا“ اليميني من ضربات متتالية بعد إعلان الشرطة الإسرائيلية التحقيق مع العشرات من أعضاء الحزب بتهم الفساد.

وأدت هذه التحقيقات إلى هبوط كبير في شعبية الحزب الذي تتوقع استطلاعات الرأي العام الإسرائيلي أن يحصل على 6 مقاعد بعد أن سادت توقعات بأن يحصل على أكثر من 10 مقاعد في الانتخابات الإسرائيلية القادمة.

ومن جهته، قال ليبرمان: ”في منصبه كوزير للأمن الداخلي وكوزير للسياحة قدم اهرانوفيتش الكثير لدولة إسرائيل وأنا على قناعة أنه سيواصل ذلك وأنا سأواصل التعاون معه في المستقبل“.

واهرانوفيتش هو المسؤول الكبير الثالث الذي يستقيل من حزب ”إسرائيل بيتنا“، إذ سبقه للاستقالة خلال الأسابيع القليلة الماضية الوزير عوزي لانداو وعضو الكنيست ديفيد روتم من الحزب.

ولم يحدد لانداو وروتم أسباب استقالتهما من الحزب.

وكان بينامين نتنياهو قرر في 3 من ديسمبر الماضي، حل الكنيست، والتوجه إلى انتخابات مبكرة.

وصادقت الهيئة العامة للكنيست في 8 من ذات الشهر على مشروع قانون حل الكنيست، وتم تحديد يوم 17 مارس المقبل، لإجراء انتخابات مبكرة.

وبعد حل الكنيست يبقى أعضاؤه على رأس عملهم لحين إجراء انتخابات جديدة بعد الحل، ويمنع الكنيست المنحل من تمرير قوانين، ويبقى بصفته الاعتبارية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com