خبير: هجوم باريس يرمي لتوسيع الفجوة بين الإسلام وأوروبا

خبير: هجوم باريس يرمي لتوسيع الفجوة بين الإسلام وأوروبا

برلين- اعتبر الخبير الألماني في شؤون الشرق الأوسط، اودو شتاينباخ، أن الذين نفذوا الهجوم المسلح ضد مجلة ”شارلي ايبدو“ الفرنسية، جزء من تحرك يهدف إلى توسيع الفجوة بين المسلمين وباقي الأطياف في أوروبا، وتحريض التوتر والعداء بينها.

وقال شتاينباخ، في تصريح صحافي، الجمعة، إن ”منفذي الهجوم هم أشبه بالمجموعات المتطرفة، التي ترهب المسلمين في سوريا والعراق“، لافتا إلى أن ”مثل هذه المجموعات تسعى لاكتساب مزيد من المناصرين من خلال اللجوء لمزيد من العنف“.

وحذر من مغبة أن يخلق الهجوم وجهة نظر تشرعن التحركات المناهضة للإسلام، التي شهدتها مدينة درسدن الألمانية أخيرا، مشيرا إلى أن ”المشاركة في مسيرات حركة ”أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب“ المعروفة باسم (بيغيدا) ستزداد في أعقاب هجوم باريس.

ولفت الخبير الألماني، الذي تولى إدارة مركز الشرق الأدنى والأوسط، في جامعة ماربورغ الألمانية بين عامي 2007 و2010، إلى الحاجة لتعميق الحوار بين المسلمين وغيرهم في أوروبا.

وقُتل 12 شخصا الأربعاء 7 كانون الثاني/ يناير الجاري، في الهجوم الذي استهدف مقر المجلة الأسبوعية الساخرة في باريس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com