ضحية هجوم باريس المسلم يتحول إلى ”رمز‎“

ضحية هجوم باريس المسلم يتحول إلى ”رمز‎“

باريس- تحول الشرطي الفرنسي المسلم صاحب الأصول الجزائرية، أحمد مرابط، إلى رمز، بعد أن قُتل خلال الهجوم الذي استهدف مجلة ”شارلي ايبدو“ الفرنسية، أثناء أداء واجبه في حماية المجلة.

وانتشر على ”تويتر“ هاشتاج (#JeSuisAhmed) أو ”أنا أحمد“، ليصبح ضمن أكثر الهاشتاجات الفعالة على الموقع، حيث ينطلق المغردون من واقعة مقتل أحمد، ليطالبوا بعدم الربط بين الإرهاب والإسلام.

وعلق أحد المغردين على الهاشتاج: ”هتف المهاجمون انتقمنا للرسول، وقتلوا بدم بارد شرطيا يحمل اسم الرسول“. في حين كتب مغرد آخر: ”أنا شارلي، ولكنني في نفس الوقت أحمد، الذي قتل بوحشية خلال دفاعه عن حياة الآخرين“.

ويقول ممثل اتحاد الشرطة الفرنسية، روكو كونتينتو، عن مرابط المعروف بنجاحه وحبه لمهنته، إنه كان شخصا واعيا، ينفذ مهماته بدقة، مشيرا إلى شعوره بالصدمة لدى معرفته نبأ مقتل مرابط.

وترك مرابط خلفه زوجة وشقيقين وثلاث شقيقان. وترغب عائلته في دفنه في مقبرة بوبيني للمسلمين في باريس.

وظهر مرابط (42 عاما) في مقاطع فيديو التقطت للهجوم وهو مصاب ومستلق على الرصيف، حيث يطلق أحد المهاجمين النار على رأسه ويرديه قتيلا.

وكان الهجوم الذي نفذه ملثمون الأربعاء 7 كانون الثاني/ يناير الجاري، على مقر المجلة، أدى إلى مقتل 12 شخصا بينهم أربعة من رسامي المجلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة