تونس والسودان وجيبوتي يدينون هجوم باريس

تونس والسودان وجيبوتي يدينون هجوم باريس

عواصم- أدان السودان وتونس وجيبوتي، الخميس، الهجوم الذي تعرضت له صحيفة ”شارلي ايبدو“ الفرنسية، الأربعاء 7 كانون الثاني/ يناير الجاري، وأودى بحياة 12 شخصا.

وأكد الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، الخميس، أن الإرهاب ظاهرة لا تمت بأية صلة لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

جاء ذلك في برقية عزاء وجهها السبسي، الخميس، لنظيره الفرنسي فرنسوا اولاند، عبر فيها عن ”تنديد تونس بهذا العمل الإرهابي الجبان وتضامنها مع الشعب الفرنسي الصديق وتعازيه الشخصية لعائلات الضحايا، بحسب بيان للرئاسة التونسية.

وقال الرئيس التونسي إن ”مجابهة آفة الإرهاب تقتضي التضامن الدولي والتنسيق على المستويين الإقليمي والعالمي“.

من جانبها، أدانت الخارجية السودانية ”الهجوم الإرهابي“، مؤكدة في الوقت نفسه أنه ”لا يمثل الإسلام“.

وذكرت الخارجية في بيان لها، الخميس، أن مدير عام العلاقات الثنائية والإقليمية بالإنابة، عبد الباسط السنوسي، أبلغ السفير الفرنسي في الخرطوم، برونو اوبير، خلال لقاء بحثا فيه العلاقات الثنائية، إدانة بلاده للهجوم.

وقال السنوسي للسفير الفرنسي، حسب البيان، إن ”مثل هذه الهجمات الإرهابية هي نتاج للتوترات السياسية في الشرق الأوسط، والتي بدورها تؤدي إلى سوء فهم من بعض العناصر المتطرفة“.

بدوره، أدان الرئيس الجيبوتي، إسماعيل عمر جيله، الهجوم، معتبرا إياه ”عملا جبانا غير مقبول استهدف المدنيين في أماكن عملهم“، حسب بيان للرئاسة.

كما أعربت الخارجية الجيبوتية، في بيان منفصل، الخميس، عن تضامن جيبوتي ودعمها للحكومة الفرنسية في محاربة الإرهاب.

كما أدان الاتحاد الإفريقي، الهجوم. ووصفت رئيسة مفوضية الاتحاد، دلاميني زوما، في بيان لها، الخميس، الهجوم بـ“المأسوي“، قائلة إن ”هذا الهجوم يعتبر اعتداء على الصحافة وحرية التعبير.“

وأشارت زوما إلى أن هذا العمل يعتبر ”عملا إرهابيا، ويجب أن يقابله إدانة واسعة من المجتمع الدولي“.

وهاجم ثلاثة أشخاص، صحيفة ”شارلي إيبدو“ الأربعاء 7 كانون الثاني/ يناير الجاري، في باريس، وقتلوا 12 شخصا بينهم ثمانية صحفيين، إضافة إلى جرح 11 شخصا، حسب النيابة العامة الفرنسية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com