تجدد القصف الجوي لمواقع بـ“مصراتة“ غربي ليبيا

تجدد القصف الجوي لمواقع بـ“مصراتة“ غربي ليبيا

طرابلس -قال شهود عيان من مدينة مصراتة، غربي ليبيا، إن طيرانا حربيا عاود قصف المدينة، صباح اليوم الأحد، مستهدفا ميناء المدينة ومطارها.

وذكر الشهود أن ”أعمدة الدخان لا تزال (حتى الساعة 10:45 ت.غ.) تتصاعد من داخل أبنية ملحقة داخل الميناء البحري“.

وكان طيران حربي قصف ذات الموقعين صباح أمس السبت، وعن تبعية هذا الطيران، قال مسؤول أمني (طلب عدم ذكر اسمه) من مديرية أمن المدينة إنه تابع لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وبين المصدر أن قصف الأمس لم يخلف خسائر بشرية أو أضرار مادية تذكر، دون توضيح المزيد عن نتائج قصف اليوم.

وأعلنت قوات حفتر، أمس السبت، تبنيها القصف الجوي على ميناء مصراتة البحري، غربي البلاد، بسبب استخدامه في ”أغراض إرهابية“.

وفي 28 ديسمبر/كانون أول الماضي، شهدت مدينة مصراته ضربات جوية استهدفت المنطقة الحرة والمطار ومصنع للحديد والصلب دون أن تخلف أضرارا مادية أو خسائرا بشرية، حسب تصريحات مسؤولين وقتها.

وفي 25 نوفمبر/تشرين ثاني، أعلنت قوات حفتر تبني قصف جوي على مطار معيتيقة الدولي، بالعاصمة طرابلس، وهددت باستهداف مطاري مصراتة، وسرت، غرب البلاد، بدعوى أنها ”خارج سلطة الدولة منذ تشكيل مجلس النواب (اثر انتخابات يونيو/ حزيران الماضي)، والذي أعطى تفويض لقوات الجيش والشرطة بالتعامل في حال وجود خطر“، حسب حديث سابق للرائد محمد الحجازي، الناطق باسم قوات حفتر، مع ”الأناضول“.

وتعاني ليبيا فوضى أمنية على خلفية اقتتال كتائب إسلامية وأخرى مناوئة لها، في بنغازي (شرق)، وطرابلس( غرب)، في محاولة لحسم صراع على السلطة.

كما تشهد البلاد فوضى سياسية، جراء إعلان مؤسسات سياسية من جانب واحد في طرابلس (يسيطر عليها الإسلاميون المتشددون)، موازية لمؤسسات (برلمان وحكومة)، مازال يعترف بهما المجتمع الدولي، رغم صدور حكم من المحكمة العليا بطرابلس يقضي ببطلان الانتخابات التي أفضت إليهما، وصف من جانب دوائر قانونية محسوبة على البرلمان بأنه ”صادر بقوة السلاح“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com