إسرائيل تعرب عن خيبة أمل من تأييد فرنسا للقرار الفلسطيني

إسرائيل تعرب عن خيبة أمل من تأييد فرنسا للقرار الفلسطيني

القدس المحتلة ـ أبلغت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الجمعة، نظيرتها الفرنسية ”خيبة أملها“ من تصويت فرنسا لصالح مشروع القرار الفلسطيني- العربي في مجلس الأمن الدولي.

جاء ذلك خلال لقاء عقده نائب المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية للشؤون الأوروبية، أفيف شير أون، اليوم الجمعة، مع السفير الفرنسي لدى إسرائيل باتريك ميزونيف، ونقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن ”أفيف شير أون أعرب للسفير الفرنسي عن خيبة أمل إسرائيل العميقة من موقف فرنسا الداعم لمشروع القرار الفلسطيني لدى التصويت عليه في مجلس الأمن الدولي“.

وأضافت الإذاعة أن “ شير أون أكد للسفير الفرنسي على أن السبيل الوحيد للمضي قدماً في عمليات السلام مع الفلسطينيين يمر عبر المفاوضات المباشرة وليس من خلال الإجراءات الأحادية“.

ونقلت الإذاعة عن مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية، لم تسمها، أن ”السفير الفرنسي قدّم شرحًا لموقف بلاده، وأن بلاده أرادت بذلك حث الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني على العودة إلى مسار التفاوض المباشر“.

وأوضحت المصادر الإسرائيلية أن ”السفير الفرنسي أشار إلى أن بلاده كانت لها بعض التحفظات من صيغة مشروع القرار الفلسطيني مما جعلها تسعى لطرح مشروع قرار بديل على مجلس الأمن“.

وقدّمت الأردن مشروع قرار عربيا إلى مجلس الأمن الدولي، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية وفق إطار زمني يمتد لعامين، في الحصول على الأصوات التسعة اللازمة لإقراره.

إلا أن مجلس الأمن الدولي رفض مساء الثلاثاء، مشروع القرار الذي قدمته الأردن (العضو العربي في المجلس)، حيث صوتت ثماني دول (من أصل 15 دولة أعضاء المجلس) لصالح القرار، بينها ثلاث دول تمتلك حق النقض هي: فرنسا، والصين، وروسيا، ومن الأعضاء غير الدائمين الأرجنتين، وتشاد، وتشيلي، والأردن، ولوكسمبورغ.

في المقابل، صوّت ضد مشروع القرار الولايات المتحدة (فيتو)، وأستراليا، بينما امتنعت خمس دول عن التصويت بينها بريطانيا التي تمتلك حق النقض، بالإضافة إلى رواندا، ونيجيريا، وليتوانيا، وكوريا الجنوبية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com