زعيم طالبان الأفغانية يتعهد بمواصلة القتال لحين ”تحقيق الأهداف“ – إرم نيوز‬‎

زعيم طالبان الأفغانية يتعهد بمواصلة القتال لحين ”تحقيق الأهداف“

زعيم طالبان الأفغانية يتعهد بمواصلة القتال لحين ”تحقيق الأهداف“

المصدر: رويترز

تعهد زعيم حركة طالبان الأفغانية، اليوم السبت، بمواصلة القتال لحين تحقيق أهداف الحركة، مشيرًا إلى أنها لا تزال غير مستعدة لبدء محادثات مع الحكومة المدعومة من الغرب في كابول.

وفي رسالته السنوية قبيل عطلة عيد الفطر، سعى زعيم طالبان، الملا هيبة الله أخونزادة، إلى طمأنة الأفغان بأن طالبان تريد إنهاء صراع استمر عقودًا وحكومة تمثل جميع الأفغان.

لكنه لم يبدِ أي بادرة على قبول وقف إطلاق النار، أو بدء مفاوضات مباشرة مع الحكومة الأفغانية التي تعتبرها طالبان غير شرعية.

كما لم يعطِ أي مؤشر إلى أن طالبان قد تعلن مجددًا الهدنة التي طبقتها العام الماضي لمدة 3 أيام طوال عطلة عيد الفطر، والتي أفضت لمشاهد غير مسبوقة لاختلاط مقاتلي طالبان وجنود من القوات الحكومية، بل وتبادلهم العناق في شوارع كابول.

وقال زعيم طالبان في رسالته:“لا ينبغي لأحد أن يتوقع منا صب الماء البارد على جبهات الجهاد الساخنة، أو نسيان تضحياتنا على مدى 40 عامًا قبل تحقيق أهدافنا“.

وأضاف أن طالبان تريد:“إنهاء الاحتلال وإنشاء نظام إسلامي“.

ويُجري ممثلون من طالبان محادثات مع دبلوماسيين أمريكيين منذ شهور بشأن انسحاب أكثر من 20 ألفًا من القوات الأمريكية وقوات التحالف التي يقودها حلف شمال الأطلسي مقابل ضمانات بعدم استخدام الأراضي الأفغانية كقاعدة للمتشددين لتنفيذ هجمات.

كما اجتمعوا أيضًا مع ساسة أفغان بارزين وممثلين للمجتمع المدني، وكان أحدث هذه الاجتماعات في موسكو الأسبوع الماضي في إطار حوار أفغاني لمناقشة مستقبل البلاد.

لكنهم لم يبدوا أي مؤشر على الموافقة على مطالب وقف إطلاق النار وإجراء مفاوضات رسمية مع حكومة الرئيس أشرف غني، التي يتهمها الملا هيبة الله بمحاولة إفساد الحوار بين طالبان والرموز السياسية الأفغانية.

وتقدم رسالة طالبان بمناسبة العيد تطمينات بأن الحركة لا تسعى إلى الهيمنة على السلطة، وستحترم جميع حقوق الأفغان رجالًا ونساءً وستعمل على تطوير التعليم، والتجارة، والتوظيف، والرعاية الاجتماعية.

لكنها لم تتطرق لأحد أهم المخاوف في كابول، بشأن ما إن كانت طالبان ستقبل الإطار الدستوري الحالي للجمهورية الأفغانية، أم ستصر على إقامة إمارة إسلامية؟ وهو الاسم الذي تطلقه على نظامها.

وقالت الرسالة:“ستسعى الإمارة الإسلامية إلى إنشاء حكومة إسلامية شاملة ذات سيادة يقبلها جميع الأفغان في وطننا الحبيب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com