إيران: لدينا جيوش شعبية في اليمن والعراق وسوريا

إيران: لدينا جيوش شعبية في اليمن والعراق وسوريا

المصدر: دمشق- إرم

كشف نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، الجنرال حسين سلامي، أن بلاده لديها جيش شعبي في سوريا والعراق، وقال ”سلامي“: ”لدينا جيش شعبي في العراق مرتبط بالثورة الإسلامية من حيث الكم يبلغ حجمه 10 أضعاف حزب الله (اللبناني)“.

وذكرت وكالة أنباء ”فارس“ أن نائب قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال حسين سلامي قال في ملتقى ”دراسة تدخل بريطانيا في احتجاجات 2009″، إن ”سوريا أيضاً باعتبارها محور المقاومة لدينا بها جيش شعبي على الأرض مرتبط بالثورة الإسلامية يستلهم نموذج الفكر الباسيجي (قوات التعبئة).

واعتبر أن ”جماعة أنصار الله“ في اليمن يمارسون الآن دوراً كدور حزب الله في لبنان.

وقال: ”أنصار الله كحزب الله اللبناني يعملون بمنطق الثورة الإسلامية الإيرانية“، على حد تعبيره.

واتهم نائب قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال حسين سلامي بريطانيا بالتدخل في أحداث احتجاجات 2009، وقال: ”تدخل بريطانيا في أحداث 2009 كانت ظاهرة عجيبة“.

وفي سياق متصل، أكد وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان، ضرورة تنسيق جهود بلاده مع الحكومتين السورية والعراقية لمحاربة الإرهاب.

وشدد ”دهقان“ أن بلاده تدعم الحكومة العراقية وتؤكد ضرورة حضور ومشاركة جميع الأطراف في العملية السياسية في العراق.

وقال دهقان: ”إننا نعتبر دعم بلادنا للجيش والقوات المسلحة العراقية جانباً من الإستراتيجية الدفاعية والأمنية لنا في المنطقة“، موضحاً أن ”دعم وحدة وسيادة الأراضي العراقية وتنمية الديمقراطية على أساس الآليات المتوقعة في الدستور والإرساء الكامل للأمن ودعم التقدم الشامل للعراق تعد من ضمن السياسات المبدئية والثابتة لإيران“.

وكان المعارض السوري هيثم المالح، رئيس اللجنة القانونية للائتلاف الوطني السوري، قد أتهم في وقت سابق الرئيس السوري بشار الأسد بخوض حرب طائفية في سوريا، مؤكداً أن 28 فصيلاً شيعيّاً يقاتلون في البلاد ضد الشعب السوري.

وأوضح المالح، أن ”هناك 60 ألف مقاتل شيعي يقاتلون في سوريا إلى جانب نظام بشار الأسد، يمثلون 28 فصيلاً شيعيّاً، من جنسيات باكستانية، وأفغانية، وعراقية، ويمنية، ولبنانية“، مشيراً إلى أن ”من يقود هذه الحرب، وتلك الميليشيات هو قاسم سليماني قائد الحرس الثوري الإيراني“.

وأضاف رئيس اللجنة القانونية لائتلاف المعارضة، أن ”هذه الحرب الدائرة في سوريا منذ أربع سنوات لا يمكن وصفها إلا بـ“الحرب الطائفية“، ويقودها نظام الأسد بدعم مباشرٍ من إيران“، مؤكداً أنه برغم ذلك فإن ”الثورة السورية تقاتل وتحقق انتصارات كبيرة على الأرض“.

وكان ناشطون إعلاميون بالمعارضة السورية المسلحة، أكدوا في أكثر من مناسبة، أن فصائل مقاتلة أسرت عدداً من المقاتلين الإيرانيين والأفغان وهم يقاتلون إلى جانب قوات النظام في جنوب دمشق وحلب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com