مسؤول: إيران تتجاهل الانضمام إلى اتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب

مسؤول: إيران تتجاهل الانضمام إلى اتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب

المصدر: إرم نيوز

قال مسؤول إيراني، اليوم الثلاثاء، إن بلاده تجاهلت الانضمام إلى اتفاقيتي مكافحة تمويل الإرهاب (CFT)، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة المعروفة بـ“باليرمو“، والتي تعد واحدة من أهم بنود مجموعة العمل المالي FATF.

وأوضح عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني ”محمد صدر“، في حديث لصحيفة ”همشهري“ الحكومية، اليوم، أن ”لائحتي باليرمو وسي إف تي لم تعودا على جدول أعمال المجمع، ويجب طرح سؤال حول سبب ذلك على رئيس المجمع الجديد صادق لاريجاني وأمينه محسن رضائي“.

وفي سياق متصل، اعترض عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني ”مصطفى كواكبيان“، في جلسة اليوم، على قيام مجمع تشخيص مصلحة النظام بعدم وضع الاتفاقيتين على جدول أعماله.

وقال كواكبيان لرئيس البرلمان علي لاريجاني ”هل يمكن لأمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في البلاد أن يشخص ويحدد أن اتفاقيتي باليرمو وCFT يجب أن تكونا خارج لائحة عمل المجمع“.

وأضاف ”لقد مر أكثر من أربعة أشهر منذ إرسال مشروعي باليرمو و CFT إلى مجمع تشخيص مصلحة النظام لغرض المراجعة، والتصويت عليهما بشكل نهائي حتى يصبحا نافذين، وسمعنا مؤخرًا أن أمين المجمع رفض دراسة الاتفاقيتين“.

وتساءل ”هل يتمتع أمين المجمع بسلطة التصرف في هذه القوانين؟ آمل أن يكون غير صحيح حذف هذه القوانين من جدول الأعمال“.

وفي 10 آب/أغسطس من العام الماضي، صادق البرلمان الإيراني بعد مناقشات طويلة، على انضمام إيران لمعاهدة مكافحة تمويل الإرهاب (CFT)، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء البرلمان ”خانه ملت“.

وفي 16 من شباط/ فبراير الماضي، فشل مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، أحد أجهزة الحكم في إيران، وهو الهيئة الاستشارية العليا، للمرة الرابعة في تمرير اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة المعروفة بـ“باليرمو“.

وCFT جزء من الاتفاقية الدولية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب المعروفة بـ“FATF“، وتعد واحدة من القوانين الأربعة التي تم تبنيها وتطبيقها لمنع إدراج اسم إيران في القائمة السوداء لفرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية FATF.

وترى حكومة الرئيس حسن روحاني ومناصروها أن تمرير معاهدة مكافحة تمويل الإرهاب (CFT)، سيزيل من حواجز المعاملات المصرفية الإيرانية مع الخارج.

ويرى التيار المتشدد الإيراني أن تمرير هذه المعاهدة يجب أن يكون بشروط تحاول من خلالها طهران الحفاظ على علاقتها مع حلفائها في المنطقة، وقد تبقى العقبات قائمة بشأن تعريف القوى الغربية للإرهاب، كما قد تتعدد تأويلات إيران للمعاهدة إذا اتخذت الأمم المتحدة قرارًا بتصنيف أي من المجموعات الحليفة لإيران ضمن المنظمات الإرهابية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com