جلسة مغلقة لمجلس الأمن تناقش أزمة فنزويلا

جلسة مغلقة لمجلس الأمن تناقش أزمة فنزويلا
Supporters of Venezuelan opposition leader Juan Guaido, who many nations have recognised as the country's rightful interim ruler, take part in a rally in support of the Venezuelan National Assembly and against the government of Venezuela's President Nicolas Maduro in Caracas, Venezuela, May 11, 2019. REUTERS/Ueslei Marcelino

المصدر: ا ف ب

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء، للمرة الأولى بدعوة من الأوروبيين، جلسة مغلقة يبحث خلالها الأزمة في فنزويلا.

وتأتي الجلسة المغلقة في وقت تسعى فيه المعارضة للتقارب مع الجيش الأمريكي بعدما فشلت محاولاتها الرامية لتأليب الجيش الفنزويلي ضد الرئيس نيكولاس مادورو، حسب ما أفاد دبلوماسيون أمس الاثنين.

وقال الدبلوماسيون، إنّ أعضاء المجلس سيستمعون خلال الجلسة المغلقة إلى إحاطة عن الوضع في فنزويلا يقدّمها كلّ من مساعدة الأمين العام للأمم المتّحدة للشؤون السياسية الأمريكية روزماري ديكاريو ومساعده للشؤون الإنسانية البريطاني مارك لوكوك.

وحسب أحد الدبلوماسيين، فإنّ أعضاء المجلس سيستعرضون -أيضًا- حصيلة الاجتماع الذي عقدته في سان خوسيه يومي الـ 6 والـ7 من أيار/مايو الجاري لجنة الاتصال الدولية بشأن فنزويلا والتي تضمّ دولًا أمريكية لاتينية وأوروبية.

ويعود آخر اجتماع عقده مجلس الأمن حول فنزويلا إلى الـ 10 من نيسان/أبريل، وقد دعت إليه يومها، على غرار كل سابقاته، الولايات المتحدة.

وهذه المرة الأولى التي تدعو فيها الدول الأوروبية مجلس الأمن للانعقاد حول فنزويلا.

وينسب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأزمة الإنسانية التي تعاني منها بلاده إلى العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة عليها، لكنّ زعيم المعارضة خوان غوايدو يحمّل المسؤولية للفساد الحكومي.

واعترفت الولايات المتحدة وأكثر من خمسين دولة في كانون الثاني/يناير بغوايدو رئيسًا انتقاليًّا لفنزويلا.

 وطلبت واشنطن في شباط/فبراير في مجلس الأمن إصدار قرار يدعو إلى إجراء انتخابات رئاسية جديدة في فنزويلا وايصال المساعدة الإنسانية دون أي عوائق، لكنّ روسيا والصين لجأتا إلى الفيتو.

وفي نيسان/أبريل دعا نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس مجلس الأمن الدولي إلى الاعتراف بغوايدو رئيسًا لفنزويلا والمطالبة بتنحّي مادورو، فردّت روسيا عليه على الفور مندّدةً بـ“تدخّل“ واشنطن بهدف ”إطاحة النظام“ الفنزويلي.

ومنذ مطلع العام يبدو مجلس الأمن الدولي عاجزًا عن التّوافق على موقف موحّد من الأزمة في فنزويلا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة