تحذيرات من تصعيد قريب من غزة بسبب تأخر إسرائيل في تطبيق التفاهمات

تحذيرات من تصعيد قريب من غزة بسبب تأخر إسرائيل في تطبيق التفاهمات

المصدر: القدس المحتلة - إرم نيوز

حذر عدد من المحللين السياسيين الإسرائيليين، اليوم الخميس، من بوادر تصعيد جديد ستقدم عليه الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها ”حركة حماس“ في غزة؛ نتيجة تلكؤ وتأخر إسرائيل في تطبيق التفاهمات التي توصلت إليها مع الفصائل عبر الوسيط المصري مؤخرًا.

جاء ذلك بعد تهديد حركة ”الجهاد الإسلامي في فلسطين“ اليوم، بقصف المدن الإسرائيلية الكبرى في حال أقدمت إسرائيل على استهداف أو اغتيال أحد من قادة المقاومة الفلسطينية.

وقال زياد النخالة أمين عام الحركة، إن ”المقاومة سترد فورًا بغض النظر عن أي تفاهمات أبرمت أو سوف تبرم ولن يكون أمام المقاومة أي خطوط حمراء“.

وأضاف في تصريح صحفي، ”إن إسرائيل تتباطأ في تنفيذ التفاهمات ومن المحتمل جدًا أنها تحاول التنصل منها ولم تلتزم ولم تنفذ بشكل جدي أيًا من التفاهمات، وإن الحصار لا يزال مفروضًا على القطاع وهو بمثابة عدوان مستمر“.

وشدد على أن المقاومة مرتبطة بوجود إسرائيل، وطالما هي موجودة فإن المقاومة باقية وستظل مستمرة.

وقال رون بن يشاي المحلل السياسي في صحيفة ”يدعوت أحرونوت“، إن ”حماس استأنفت إطلاق البالونات الحارقة والمفخخة بهدف وخز ”إسرائيل“ لتسريع تطبيق تفاهمات التهدئة، استأنفت حماس أمس إطلاق البالونات الحارقة والمفخخة على مستوطنات غلاف غزة، وفي الليل سمع انفجارات مرة أخرى بالقرب من السياج، وألقيت عليها عبوات ناسفة، بهدف مضايقة المستوطنين في الكيبوتسات المجاورة للسياج.

ثم كان الرد سريع، وهاجم الجيش منشأة عسكرية تابعة لحماس في شمال قطاع غزة، هذا على الرغم من حقيقة أن ”إسرائيل“ لديها مصلحة واضحة في تجنب التصعيد، بسبب قرب يوم الذكرى ويوم ”ما يسمي استقلال إسرائيل“، ومسابقة الأغنية الأوروبية وجهود تشكيل الائتلاف والحكومة – كل هذه الأمور يجب أن تنفذ دون تدخل من الخارج مما قد يجبر السياح على الفرار.

هذا هو السبب في أن الجيش الإسرائيلي امتنع في وقت سابق من هذا الأسبوع عن الرد على إطلاق صاروخ من غزة سقط قبالة سواحل أسدود ولحسن الحظ سقط في البحر، ولكن يبدو أن حماس بدأت في المضايقة الليلة الماضية، وبالتالي قوبلت الإشارة العنيفة بإشارة عنيفة من ”إسرائيل“ قصف فيها الجيش منشأة عسكرية لحركة حماس وذلك يعد رصيدًا عسكريًا آخر فقدته حماس.

يمكن افتراض أن هذه الجولة المصغرة الحالية انتهت، ومن الواضح تمامًا أن كلا الجانبين ”أي حماس وإسرائيل“، مهتمون حاليًا بالهدوء، لكن هذه الجولة المصغرة توضح مدى هشاشة الوضع، وهذا على الرغم من أن حماس و“إسرائيل“ لا تريدان تصعيدًا، لكن بدون سابق إنذار قد نجد أنفسنا في معركة كبرى يدخل فيها الجيش الإسرائيلي إلى قطاع غزة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة