دير شبيغل: تركيا كانت معبرًا مثاليًا لرفد داعش بالمقاتلين الأجانب

دير شبيغل: تركيا كانت معبرًا مثاليًا لرفد داعش بالمقاتلين الأجانب

المصدر: إرم نيوز

قالت مجلة دير شبيغل الألمانية، الخميس، إنها اطلعت على وثائق تثبت أن تركيا كانت بلد العبور المثالي للمقاتلين الأجانب الذين كانوا يرغبون في الانضمام إلى تنظيم داعش، والقتال إلى جانبه في سوريا والعراق، وهو ما يعزز صحة تقارير استخبارية سابقة بهذا الشأن.

وأوضحت المجلة، المعروفة برصانتها، أن فريقًا صحفيًا تابعًا لها قام بعملية بحث استقصائية في مدينة القامشلي السورية، الخاضعة للإدارة الذاتية الكردية، عثر خلالها على جوازات سفر لأتباع التنظيم مختومة بختم الدخول التركي الرسمي.

وتوضح المجلة أن الشيء المشترك بين كل جوازات السفر هذه، هو وجود ختم واحد على الأقل لدخول تركيا، وأحيانًا هناك ختمان أو 3 أختام دخول، وهو ما يتوافق مع تقارير قالت إن الكثير من المتطرفين جاءوا إلى سوريا والعراق وأقاموا لفترة قصيرة، وبعد شهرين أو ثلاثة أشهر غادروا مرة أخرى؛ لتجنيد أشخاص أكثر استعدادًا في بلادهم والعودة مرة أخرى“.

ووفق المجلة فإن اللافت هو أن جوازات السفر تخلو من ختم مغادرة تركيا، ما يعني أن أصحاب الجوازات لم يغادروا تركيا رسميًا، بل عبروا الحدود إلى سوريا عبر عمليات تهريب أو عبر مناطق أقل مراقبة.

وتنقل المجلة عن مسؤول المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي قوله: ”لدينا آلاف الجوازات من هذه العينة“.

ويوضح بالي أن بعضًا من الأسرى من أتباع داعش كانوا يحملون تلك الجوازات، أما الجزء الأكبر فحصلت عليه قوات سوريا الديمقراطية من مقار ومبانٍ إدارية كانت تابعة لداعش.

وتقول دير شبيغل إن هذا ينطبق مع أقوال أسرى أو هاربين يتبعون داعش، أفادوا أنه بداية من 2015 كان هناك حظر تام للسفر، وتمت مصادرة جوازات السفر، من قبل مسؤولي داعش.

ومن المعروف أن عشرات آلاف الأشخاص من نحو 100 دولة، وخصوصًا من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا، قدموا منذ العام 2014 إلى سوريا والعراق للقتال إلى جانب داعش.

وتحتجز قوات سوريا الديمقراطية الآلاف من هؤلاء المسلحين الذين سلموا أنفسهم إبان المعارك الأخيرة التي جرت في قرية الباغوز السورية على ضفاف نهر الفرات، وانتهت بالقضاء على التنظيم المتشدد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com