مطالبات بالعراق بتنويع مصادر السلاح

مطالبات بالعراق بتنويع مصادر السلاح

ردا على تأخر وصول الأسلحة الأمريكية

بغداد -تتصاعد في العراق الأصوات المطالبة بتغيير الحكومة العراقية وجهتها التسليحية ردا على تأخر توريد الولايات المتحدة الأمريكية للأسلحة التي يحتاجها العراق في حربه ضد تنظيم ”داعش“.

وتطالب أطراف سياسية، رئيس الوزراء حيدر العبادي، بالعمل على تنويع مصادر التسليح وعدم الاعتماد على الولايات المتحدة مصدرا أساسيا للتسليح لاسيما في الظروف الراهنة التي تستوجب الإسراع في الحصول على السلاح والعتاد.

ويقول النائب عن ”ائتلاف دولة القانون“، محمد الصيهود، إن ”الحكومة العراقية مطالبة اليوم بأن تنوع مصادر التسليح وألا تبقى أسيرة لدولة معينة إذ أنها تعتمد على الولايات المتحدة الأمريكية التي لديها مشروع معين ووفق هذا المشروع تسلح أو لا تسلح وعندما تسلح لا يتناسب التسليح دائما مع متطلبات الحاجة“.

وأضاف أن ”حل هذا الموضوع يتمثل بتنويع مصادر التسليح وألا نعتمد فقط على الولايات المتحدة، فالسوق موجودة سواء الروسية والفرنسية والألمانية وغيرها وهذا يمكننا من الضغط على الولايات المتحدة لتنفيذ عقودها“.

أما عشائريا، فيقول الشيخ قاسم الفهداوي، أحد شيوخ العشائر المقاتلة (البو فهد) في الأنبار، إن ”الأوامر العليا التي وصلتنا قضت بأن نوقف عملياتنا ضد تنظيم داعش والتي حققنا فيها تقدما واضحا بسبب عدم وجود أسلحة لدى الحكومة من الممكن أن تورد إلينا لأن الحكومة تنتظر السلاح من الجانب الأمريكي“.

وأضاف ”على الحكومة أن تجد مصادر أخرى غير أمريكا إن كانت أمريكا تتأخر في إرسال الأسلحة التي يحتاجها العراق في هذه الظروف الصعبة“.

وكان رئيس الوزراء العراقي قد دعا في أكثر من مناسبة أعضاء التحالف الدولي لمواجهة تنظيم ”داعش“ وفي مقدمتها أمريكا، إلى الإسراع في تنفيذ عقودها المبرمة مع العراق وتسليح القوات العراقية في أسرع وقت.

وكانت لجنة الأمن والدفاع النيابية بحثت، الأسبوع الماضي، مع نظيرتها البريطانية إمكانية تسليح وتدريب الجيش العراقي وتنفيذ الطيران البريطاني طلعاته الجوية على المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش.

وتعتمد القوات العراقية بصورة رئيسية على التسليح الأمريكي منذ أحداث التغيير في العام 2003 بعد أن كانت تعتمد على التسليح الروسي قبل تلك الأحداث.

إلا أن الإدارة الأمريكية لم تلتزم بالكثير من العقود المبرمة مع الحكومة العراقية لاسيما عقود طائرات f16 وغيرها من أسلحة تبدو الحاجة إليها في الوقت الحالي أكثر منها في أي وقت سابق بسبب المواجهات مع تنظيم داعش.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة