تونس.. توقعات بنشوب عنف بين رابطات حماية الثورة و”نداء تونس”

تونس.. توقعات بنشوب عنف بين رابطات حماية الثورة و”نداء تونس”

تونس – يتوقع مراقبون أن تتجدد الملاسنات والمناوشات بين رابطات حماية الثورة (مليشيات تم حلها بحكم قضائي) المساندة للمرشح محمد المنصف المرزوقي، وأنصار حزب نداء تونس، لافتين إلى أنهمن الممكن أن تتطور المناوشات هذه المرة إلى أعمال عنف حيث ستعمد هذه المليشيات المنحلة إلى بث الفوضى.

وترجح جهات أمنية أن هذه المليشيات قد تلجأ إلى المغامرة بعمل إجرامي نوعي قد يربك العملية الانتخابية برمتها قبيل موعد الاقتراع لإلزام التونسيين بالبقاء في بيوتهم وعدم التصويت.

ويرى متابعون أن رابطات حماية الثورة ستختار المواقع الأكثر كثافة مساندة وانتخابا للباجي قائد السبسي كالشمال أو الساحل، كون الجنوب التونسي مضمونا بالنسبة للمرزوقي.

وقد أثار وصف المرزوقي لهذه المليشيات “بحماة الثورة” عددا من متتبعي الشأن السياسي في تونس.

ويقول مراقبون سياسيون إن المرزوقي خاسر لا محالة لذلك لم يبق أمام مناصريه سوى الفوضى وإثارة النعرات الجهوية، وأنغاية الإرباك التي يقوم بها بعض أعضاء حزب الرئيس لأجل تحقيق مكاسب وتموقع جديد في الساحة السياسية سيما المنظمات الدولية الناشطة في مجال حقوق الانسان وهي إختصاص المرزوقي بامتياز.

هذا وقد غذى الإعلام التونسي الخصومة الإنتخابية بين السبسي والمرزوقي بفتح المنابر التلفزيونية والاذاعية لأنصارهما لكيل وتبادل التهم.

وقد انخرط أنصار النداء في الحرب الإعلامية التي اشتدت وتيرتها بعد الدور الأول.

ويرفع المرزوقي في حملته الإنتخابية شعار “حامي الحريات”، ويلقى هذا الشعار قبولا لدى الشباب الثوري ولدى شق كبير من أنصار حركة النهضة.، فيما يرى مراقبونأن المواطن التونسي العادي الذي اكتسب حريته المضمونة بالدستور اليوم هو بحاجة لمن يحفظ أمنه وينقذ اقتصاده المنهار.

ويقول بعض قياديي حزب نداء تونس إن من يساند المرزوقي هم السجناء الذين أطلق سراحهم خلال فترة حكمه والمتورطين في جرائم حق عام وجرائم سياسية للهروب من المحاسبة وضمان حماية المرزوقي،كالذين أحرقوا المقامات وأفسدوا اجتماعات الأحزاب واعتدوا على مقر الاتحاد العام التونسي للشغل في ذكرى حشاد وعلى المتظاهرين في 9 أبريل 2012.

ودعا نشطاء المجتمع المدني وأحزاب وهياكل إعلامية كلا المرشحين، إلى الالتزام بـ”خطاب التهدئة”.