مفتي العراق: لسنا أغبياء لنقاتل داعش

مفتي العراق: لسنا أغبياء لنقاتل داعش

بغداد – جدد مفتي العراق، الشيخ رافع الرفاعي، انتقاده للحكومة العراقية، متسائلا عما قد يدفع السنة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في وقت يتهددهم خطر الموت على أيدي الميليشيات الشيعية التي تقاتل إلى جانب الجيش النظامي.

وأشار الرفاعي خلال مقابلة مع قناة ”البلد“ المصرية، إلى إن ”الحكومة طالبت أهالي الأنبار بقتال الإرهاب“، متسائلا: “ لماذا أحارب إرهاب داعش؟ كي يسيطر على العراق الحرس الثوري الإيراني الذي يقود العمليات الآن في العراق؛ لقد منع أهالي جرف الصخر من العودة إلى مساكنهم إلا بعد عام وجرفت البساتين والمساجد والمنازل، كما فصلت العائلات ولا يعرف شيء عن الرجال“.

وأضاف الرفاعي ”هل المطلوب طرد ”داعش“ كي تأتي الميليشيات لتغتصب أعراضنا؟ نحن خرجنا ضد الدولة وإذا أرادت الدولة أن يقف العراقيون صفا واحدا عليها أن تقيم العدل.. الذي يتحدث عن الذبح فليتحدث عن الذبح والحرق عند الميليشيات، لماذا نتحدث بوجه واحد؟، لا صلة لنا بتنظيم الدولة الإسلامية، ولكن لسنا أغبياء إلى حد فتح جبهة داخلية كي تذبحنا الميليشيات“.

وأوضح الرفاعي مواقفه الحادة التي أدلى بها في الأزهر قبل أيام، مؤكدا ”قلت في مداخلتي في الأزهر أن علينا ألا نكون ككوبرا الهندي في سلته، متى زمر لنا الأمريكان خرجت الكوبرا لترقص على الأنغام“.

وكان الرفاعي قد تحدث الأربعاء الماضي في ندوة لمحاربة الإرهاب نظمها الأزهر، وهاجم إيران وممارساتها في العراق، متهما إياها بالتورط في انتهاكات واسعة بحق السنة الذين ”يتعرضون للذبح وتحرق منازلهم ومساجدهم وتوضع عليها صورة المرشد الإيراني، علي خامنئي“.

واعتبر الرفاعي خلال الندوة، أن العراق سلم إلى أحزاب بعيدة عن الإسلام إذا اتفقت سرقت الناس وإذا اختلفت ذبحتهم، مضيفا ”أهل السنة يذبحون ويهجرون من بيوتهم.. يوجد 32 ميليشيا مدعومة من دول أخرى تحرق المساجد وتضع عليها صورة خامنئي“.

وحض الرفاعي المؤتمر على مناقشة مصطلح، قال إن الكثير من البلدان مازالت بعيدة عن ناره وهو ”تصدير الثورة“، موضحا أن ”هذا المصطلح الذي وصفه بـ “ السقيم“ جعل من العراقيين أذنابا يرقصون على أشلاء أهلهم حتى من الشيعة، من وقف بوجه هذا الادعاءات والانتهاكات مثل ”لمرجع الشيعي“ الحسن الصرخي وأتباعه، حرقت أجسادهم لأنهم قالوا كلمة حق“ على حد تعبير الرفاعي.

وعلى الرغم من سياسات رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، توصف بالتقريبية إلا أن فصائل سنية عديدة ما زالت ترفع السلاح بوجه الدولة التي تعتبرها مسؤولة عن دعم المليشيات الشيعية التي تقتل وتخطف العديد من السنة يوميا بحجة انتمائهم إلى تنظيمات متطرفة ومنها ”داعش“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com