تقرير: الصين أجبرت مسلمين على شرب الخمر وأكل الخنزير في احتفالات العام الجديد

تقرير: الصين أجبرت مسلمين على شرب الخمر وأكل الخنزير في احتفالات العام الجديد

المصدر: فريق التحرير

أجبرت السلطات الصينية المسلمين في منطقة شينجيانغ على أكل لحم الخنزير وشرب الخمر، خلال عطلة السنة القمرية الجديدة، في فصل من فصول حملة قمع للأقلية المسلمة في تلك المقاطعة، وفق ما نقلت صحيفة الإندبندنت البريطانية عن تقرير حقوقي، الخميس.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن تقرير لـ“راديو آسيا الحرة“ أن الناس الذين يعيشون في محافظة ”إيلي الكازاخستانية“ ذاتية الحكم دعوا إلى الاحتفالات بمناسبة العام الصيني الجديد، بعدما هددوا بأنه يمكن نقلهم إلى معسكرات ”إعادة التأهيل“ إذا لم يشاركوا فيها.

وأضاف التقرير أن المسؤولين الصينيين سلموا لحم الخنزير مباشرة إلى الأسر المسلمة، التي أجبرت على تناوله، رغم أنه محرم طبقًا للتعاليم الإسلامية.

وهذه ليست المرة الأولى، إذ نقلت محطة ”آسيا الحرة“، التي تديرها الحكومة الأمريكية، على موقعها الإلكتروني، عن أحد السكان قوله: ”إن بعض الناس اضطروا منذ العام الماضي إلى أكل لحم الخنزير حتى يتمكنوا من الاحتفال بمهرجان صيني لقومية الهان الحاكمة“.

وكان تقرير سابق نشرته منظمة ”تشاينا أيد“ المسيحية غير الحكومية قد ذكر أن المسلمين في شينجيانغ أجبروا على المشاركة في احتفالات العام الجديد، التي شملت تناول طعام لم يعدوه بأنفسهم ولم يتمكنوا من التأكد من محتوياته.

ونقلت الإندبندنت عن مصادرها أن المسؤولين الصينيين بعاصمة شينجيانغ، أورومتشي، أطلقوا في أكتوبر الماضي حملة ضد ”المنتجات الحلال“.

وتدعي الصين أن ما تقوم به يندرج في إطار ”مناهضة التطرف والنزعة الانفصالية بمنطقة شينجيانغ، المتمتع بحكم ذاتي، والتي تسكنها أغلبية مسلمة، من قوميات الأيوغور والكازاخستانيين.

مليون محتجز

وتتهم جماعات حقوقية وحكومات أجنبية بكين بالقيام بشكل منهجي بقمع الإسلام في الإقليم، قائلة إن ما يصل إلى مليون شخص محتجزون في ما يسمى بمخيمات إعادة التأهيل؛ حيث يجبرون على التنازل عن معتقداتهم.

وذكر معتقلون سابقون أنهم أُجبروا على تناول لحم الخنزير والكحول أثناء وجودهم في المعسكرات.

وفي إشارة إلى حجم القمع، أفادت تقارير بأن مسؤولين ومدنيين صينيين من الهان أرسلوا للعيش مع عائلات مسلمة لأغراض المراقبة، في مخطط رسمي ”لإضفاء الصبغة المحلية“ على الإسلام في غضون أربع سنوات.

وهذا الأسبوع، ناشدت مجموعات حقوقية، منها ”هيومن رايتس ووتش“ و“منظمة العفو الدولية“، مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن يرسل بعثة لتقصي الحقائق في المنطقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com