أمريكا تبحث عن ”صيد داعشي ثمين“ في آخر جيب للتنظيم شرق سوريا

أمريكا تبحث عن ”صيد داعشي ثمين“ في آخر جيب للتنظيم شرق سوريا

المصدر: إرم نيوز

بالتزامن مع تضييق قوات سوريا الديمقراطية الخناق على آخر جيب لتنظيم ”داعش“ في ريف دير الزور الشرقي، تأمل واشنطن في اعتقال قيادات بارزة في التنظيم المتشدد الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد، الإثنين، إن ”الإدارة الأمريكية أرسلت قبل 4 أيام نحو 700 جندي من القوات الخاصة إلى سوريا؛ من أجل القبض على قادة الصف الأول في التنظيم، ومن بينهم زعيمه أبو بكر البغدادي، في حال كان على قيد الحياة“.

وأضاف المرصد أن ”القوات الأمريكية ادعت أنها قادمة لتأمين انسحاب نحو ألفين من عناصر قواتها من الأراضي السورية، في حين أكدت المصادر الخاصة للمرصد السوري نفي صحة هذا الادعاء، إذ ذكرت مصادر من القوات الأمريكية أن القوات جاءت لاعتقال قادة تنظيم داعش من الصف الأول، ويريدون القبض على البغدادي، إن كان حيًا“.

وأوضح المرصد أن ”الشاحنات التي خرجت، في الآونة الأخيرة، من خطوط الجبهة والتماس مع تنظيم داعش عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية وقواعد التحالف الدولي، حملت على متنها العشرات من قادة ومسلحي التنظيم من جنسيات مختلفة“.

وبحسب المرصد، ”تعمل القوات الأمريكية على نقل من يسلمون أنفسهم إلى القواعد الأمريكية، وسط غموض يلف مصيرهم، فيما إذا كانوا لا يزالون ضمن الأراضي السورية أم يجري نقلهم لقواعد أخرى إقليمية، للتحقيق معهم والحصول على أكبر كم من المعلومات المهمة“.

وفور وصول الفارين من آخر جيب للتنظيم إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، يبدأ المحققون في جمع معلومات شخصية حول جنسياتهم والتقاط الصور لهم وأخذ بصماتهم في خطوة أولى تسبق مسار تحقيق طويل.

وتقول مصادر مقربة من قوات سوريا الديمقراطية، إن ”الهدف من هذه التحقيقات المبدئية، هو التأكد من هوية هؤلاء الفارين، وهل هم مدنيون أم مسلحون داعشيون مختبئون وسط صفوف المدنيين“.

وبعد إنهاء هذه العملية الأمنية، يتم نقل النساء والرجال غير المشتبه بانتمائهم إلى صفوف التنظيم نحو مخيم الهول في محافظة الحسكة.

وكانت وحدات حماية الشعب الكردية، التي تمثل العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، قالت إنها تأسر نحو ألف مسلح من تنظيم داعش.

وتخوض قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، منذ 10 أيلول/ سبتمبر، هجومًا واسعًا لطرد التنظيم من آخر جيب له في ريف دير الزور الشرقي، حيث بات وجوده يقتصر على مساحة محدودة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com