الأوضاع الاقتصادية تدفع الإيرانيين إلى تهريب الخبز

الأوضاع الاقتصادية تدفع الإيرانيين إلى تهريب الخبز

المصدر: إرم نيوز

قال رئيس اللجنة الزراعية في البرلمان الإيراني، أحمد علي كيخا، اليوم الأحد، إن الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الحدودية لضمان المعيشة وكسب المال بدأوا في تهريب الخبز فضلًا عن النفط واللحوم الحمراء.

وأوضح النائب كيخا في حديث لموقع صحيفة ”عصر إيران“ الحكومية، إن إيران بدأت تهريب النفط واللحوم الحمراء، وكذلك الخبز، لكسب المال بالنسبة للمواطنين الذين يعيشون في تلك المناطق الحدودية.

وأضاف بقوله: ”لقد شهدنا حقيقة أن النفط في إيران أرخص من الدول المجاورة، نحن نشهد للجمهور البدء في تهريب النفط واللحوم الحمراء وكذلك تهريب الخبز من أجل تخفيف سبل العيش“، مبينًا ”أن مقاطعة سيستان وبلوشستان الحدودية مع باكستان تلفتان الانتباه إلى الوضع الاقتصادي لسكان المنطقة لتوفير سبل العيش للخبز المخبوز بالمنزل، ويتم تهريبه خارج البلاد بطرق غير قانونية لبيعها في الدول المجاورة“.

ووفقًا للنائب الإيراني فإن ”الأهالي في مقاطعة سيستان وبلوشستان لجأوا إلى هذا الطريق بسبب عدم توفر سبل العيش، وينبغي للسلطات أن تولي اهتمامًا للوضع“، منوهًا إلى أن ”سكان مقاطعتنا فقراء وهم يعانون من الجفاف ولديهم الكثير من المشاكل في إدارة حياتهم“.

وتشير تقارير صحفية إيرانية إلى أن 70 بالمائة من أهالي محافظة سيستان وبلوشستان ذات الغالبية السنية يعيشون تحت خط الفقر بسبب ارتفاع مستوى البطالة في المحافظة.

وتعاني الأقليات العرقية في إيران من الاضطهاد والتهميش بحسب تقارير لمنظمات دولية حقوقية، كما يشكو أبناء السنة في إيران من الاضطهاد والمضايقات من قبل النظام وأجهزته الأمنية.

وتتضارب المعلومات بشأن الحجم الحقيقي للسنة في إيران، فالإحصاءات الشبه الرسمية لحكومة إيران تقول أنهم يشكلون 10 بالمائة من السكان، إلا أن بعض مصادر السنة تؤكد أنهم يشكلون 30 بالمائة، وهو يوافق -كما يقولون- الإحصائية القديمة التي أُجريت أثناء حكم الشاه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com