روسيا ترفض مناقشة أزمة فنزويلا في مجلس الأمن ‎

روسيا ترفض مناقشة أزمة فنزويلا في مجلس الأمن ‎

المصدر: الأناضول

 رفضت روسيا، اليوم الخميس، طرح الأزمة الحالية في فنزويلا على جدول أعضاء مجلس الأمن الدولي للمناقشة، واعتبرت أن ما يحدث في العاصمة كاراكاس شأنًا داخليًا.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة السفير ”فاسيلي نيبيزيا“، قبيل بدء جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي، حول النساء والسلام بالشرق الأوسط.

وردًا على أسئلة الصحفيين حول إمكانية عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول الأحداث الجارية في فنزويلا، قال السفير الروسي: ”لا أعتقد ذلك“.

وأردف: ”هذا الموضوع شأن داخلي يهم (الفنزويليين)“.

وفي وقت سابق، اليوم الخميس، وصف الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، محاولات المعارضة الفنزويلية الرامية للسيطرة على مقاليد الحكم في البلاد، بـ“العمل غير القانوني“.

وحذّر بيسكوف، في تصريح بالعاصمة موسكو، بعض الدول من التدخل في السياسة الداخلية لفنزويلا.

وأشار إلى أن روسيا تشعر بالقلق إزاء التصريحات الصادرة من بعض البلدان حيال مجريات الأحداث في كاراكاس.

وأكد بيسكوف، أن روسيا ترى في شخص نيكولاس مادورو، الرئيس الشرعي الوحيد لفنزويلا، وأن موسكو لا تقبل أبدًا بالتدخلات الخارجية في شؤون فنزويلا.

وفي السياق، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ”دعمه“ لنظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، وذلك خلال اتصال هاتفي بين الرئيسين بحسب ما افاد الكرملين الخميس في بيان.

وأورد الكرملين أن بوتين عبر خلال الاتصال ”عن دعمه للسلطات الشرعية في فنزويلا وسط تفاقم أزمة سياسية تسبب بها الخارج“.

وتشهد فنزويلا اضطرابات داخلية؛ إثر إعلان رئيس البرلمان، خوان غوايدو، الأربعاء، نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد، أعقبه إعلان الرئيس الفنزويلي المنتخب مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة؛ متهمًا إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.

وأدى مادورو، اليمين الدستورية، قبل أيام؛ إثر فوزه بفترة ولاية جديدة مدتها 6 سنوات، في انتخابات رئاسية جرت في 20 مايو/ أيار 2018، لكن منافسيه الرئيسيين رفضوا نتائج الانتخابات، معتبرين أن ”مخالفات واسعة النطاق“ شابتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com