مادورو يعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع أمريكا‎

مادورو يعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع أمريكا‎

المصدر: الأناضول + رويترز

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الأربعاء، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب ضده.

جاء ذلك في أعقاب إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي -الذي تسيطر عليه المعارضة- خوان جوايدو الأربعاء، نفسَه رئيسًا مؤقتًا للبلاد، في خطوة أيدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي سارع بالاعتراف بـ“جوايدو“.

وقال مادورو أمام حشد من أنصاره تجمعوا عند القصر الرئاسي: ”أمام الشعب والأمة والعالم، أعلن باعتباري الرئيس الدستوري قطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية مع الحكومة الأمريكية الإمبريالية“، حسب وكالة ”أسوشيتد برس“.

وقد أمهل مادورو الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.

في المقابل، رفضت الولايات المتحدة يوم الأربعاء قرار مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وقالت إنها ”لا تعتقد أنه يمتلك السلطة لقطع العلاقات، وستواصل العلاقات مع حكومة يقودها زعيم المعارضة خوان غوايدو“.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيان: ”الولايات المتحدة تواصل العلاقات الدبلوماسية مع فنزويلا، وسنقيم علاقاتنا مع فنزويلا من خلال حكومة الرئيس المؤقت جوايدو الذي دعا بعثتنا إلى البقاء في فنزويلا“.

وأضاف: ”الولايات المتحدة لا تعترف بنظام مادورو على أنه حكومة فنزويلا، وبناء على ذلك فإن الولايات المتحدة لا تعتبر أن الرئيس السابق نيكولاس مادورو يمتلك السلطة القانونية لقطع العلاقات الدبلوماسية“.

وفي وقت سابق من الأربعاء، دعا ترامب في بيان نشره البيت الأبيض الدول الغربية، إلى الانضمام إليه في الاعتراف بـ“غوايدو“.

وقال ترامب إن إدارته ستستخدم ”كافة إمكانات قوتها الاقتصادية والدبلوماسية، من أجل استعادة الديمقراطية في فنزويلا“.

ثم دعا مادورو، إلى التنحي.

وأدى مادورو اليمين الدستورية قبل أيام، إثر فوزه بفترة ولاية جديدة مدتها 6 سنوات في انتخابات فنزويلا، التي جرت في 20 مايو/ أيار 2018، لكن منافسيه الرئيسيين رفضوا نتائج الانتخابات معتبرين أن ”مخالفات واسعة النطاق“ شابتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com