أكثر من 9 آلاف إيزيدي ضحايا “داعش” بالعراق

أكثر من 9 آلاف إيزيدي ضحايا “داعش” بالعراق

كشف رئيس الجمعية الإيزيدية في العراق، بدر إلياس خضر، أن أكثر من خمسة الآف إيزيدي قتل في سنجار، شمال غربي مدينة الموصل، مؤكدا أن هناك أربعة الآف مختطف أغلبهم من النساء لدى “داعش”.

وقال خضر في مؤتمر (لا لسبي النساء الإيزيديات) في بغداد، اليوم الاثنين، إن “تنظيم داعش سبى الإيزيديات وقام ببيعهن في دول الجوار”، لافتا الى أن “هنالك عدد ليس بقليل من الفتيات الإيزيديات تم بيعهن في إسرائيل وفي سورية”.

وأضاف أن “الإيزيديين في سنجار يعيشون أوضاعا صعبة في ظل البرد القارس والحصار من قبل تنظيم داعش الارهابي”.

ولفت خضر إلى أن “هناك ما بين 3 الى 4 الأف مقاتل إزيدي بينهم إيزيدون من اوروبا التحقوا بالايزيدية العراقيين لمواجهة داعش لكنهم يعانون من نقص في الاسلحة والعتاد”.

من جانبه، طالب ممثل الكوتا الإيزيدية في مجلس النواب العراقي، حجي كندور، في المؤتمر بـ “تشكيل لجنة من الجهات المعنية لمتابعة ملف الإيزيديات المختطفات ومفاتحة الدول ذات الشأن للتنسيق معها لإطلاق سراحهن”.

وكشف كندور أن “الإيزيديات المختطفات لدى داعش يتم بيعهن في سورية والسعودية وبعض دول المجاورة بأثمان بخسة جدا وهذا انتهاك للإنساني”.

وطالب أيضا بـ”تشكيل فريق عمل أمني من القوات العراقية المسلحة والتحالف الدولي للتحضير لتنفيذ عملية عسكرية نوعية لإنقاذ المختطفات المتواجدات في سجون داعش الارهابي”، مشددا على أهمية “تشكيل لجنة من وزارة الصحة لزيارة ذوي المختطفات بسبب تدهور أوضاعهم الصحية والمعيشية”.

وتتحدث تقارير صحفية وناشطين إيزيديين عن قيام التنظيم بارتكاب جرائم بشعة، من قتل وخطف وسبي الآلاف من الايزيديين المدنيين.

والإيزيديون هم مجموعة دينية يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق، ويقدر عددهم بنحو 600 ألف نسمة، وتعيش مجموعات أصغر في تركيا وسوريا وإيران وجورجيا وأرمينيا.