“فدائيو سماء الولاية”.. مناورة فاشلة تكشف تهالك سلاح الجو الإيراني

“فدائيو سماء الولاية”.. مناورة فاشلة تكشف تهالك سلاح الجو الإيراني

المصدر: مجدي عمر - إرم نيوز

سلَّط تقرير إخباري الضوء على إجراء القوات الجوية الإيرانية، يوم أمس الخميس، مناورة عسكرية تحت مسمّى “فدائيو سماء الولاية” في قواعد بمدن: أصفهان، وهمدان، وشيراز، مشيرًا إلى تهالك الأسطول العسكري الجوي لطهران، وعدم مواكبته للمعدات العسكرية الدفاعية المتطورة.

وذكر التقرير أن إيران استخدمت خلال هذه المناورة طائرات من طراز: سوخوي 24، وإف 4، وإف 5، وإف 7، وميغ 29، وإف 14، وطائرات تزويد وقود بوينغ 707، و747، لإجراء التدريبات، لافتًا إلى أن تقارير القوات المسلحة الإيرانية لم تشر إلى أية بيانات حول مواصفات وقدرات هذه الطائرات.

وكشف أن الطائرات التي استعانت بها إيران في هذه المناورة دخلت الأسطول الجوي العسكري لطهران منذ 50 عامًا حينما اشترتها حكومة الشاة “محمد رضا بهلوي” خلال صفقات عسكرية يعود تاريخها إلى سبعينيات القرن الماضي.

وأضاف أن تقادم عمر الطائرات الإيرانية المستخدمة في المناورة العسكرية بإمكانه أن يُدخل الطيارين فيما وصفته بالمجازفة الشديدة، مدللًا على هذا بفقدان القوات الجوية الإيرانية عددًا من أفضل الطيارين خلال السنوات الأخيرة في عمليات سقوط مروحيات وطائرات حربية بسبب التهالك والنقص الفني لهذه الطائرات.

وعلّق التقرير على أداء القوات الجوية في مناورة “فدائيو سماء الولاية” قائلًا:”هذه المناورة لا تختلف كثيرًا عن مناورة العام الماضي سوى في تغيير الشعار، حيث كان شعار المناورة العام الماضي يحمل اسم “يا أبا الفضل العباس”، في حين أصبح اليوم “يا حسين”، فيما قللت القوات الجوية عدد أيام مناورة هذا العام إلى يومين مقارنة مع مناورة العام الماضي التي استغرقت 3 أيام، حيث يبدو أن هذا القرار دليل على تقليل النفقات”.

وتابع:”لقد لُوحظ الحضور اللافت لرجال الدين خلال مؤتمر المناورة بجانب الطيارين، ويبقى السؤال: ما علاقة رجال الدين بإجراء مناورة عسكرية جوية، وما مفهومهم عن التكتيكات الحربية والعسكرية، حتى يلعبوا دورًا عسكريًا في هكذا حدث؟”.

واختتم التقرير بإبداء رأيه حول نتائج مناورة فدائيو سماء الولاية:”إن مزاعم إيران باستخدامها قنابل ذكية وليزرًا في المناورة، وقدرتها على تصنيع أسلحة متطورة إلكترونيًا، هي مجرد وجبة دسمة لوسائل الإعلام الداخلية التابعة للنظام، بينما تبيَّن أن استعانة القوات الجوية بطائرات تعود إلى نصف قرن يوصل رسالة واضحة إلى دول المنطقة بأن نظام طهران لا يمتلك شيئًا عن المعدات الدفاعية المتطورة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع