مسؤول كردي: عدد اللاجئين في دهوك يفوق سكانها

كشف مسؤول إداري كردي أن عدد اللاجئين في دهوك بإقليم كردستان العراق يتجاوز 200 ألف لاجئ، أي يفوق العدد المحلي لقاطني ناحية سيميل، الذين لا يتجاوز عددهم 160 ألف نسمة.

وقال مازن محمد سعيد، قائمقام قضاء سيميل في محافظة دهوك الكردية، في مقابلة مع شبكة إرم الإخبارية، إن المخيمات لا تضم فقط الإيزيديين، رغم أن نسبتهم تتجاوز 80%، إلا أن اللاجئن هم الذين هربوا من قراهم في زمار وشنكال وقوقوش وتل كيف والرمادي والموصل وبغداد، وغيرها من المدن العراقية التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف أن جهود المنظمات الدولية في هذا المضمار بدأت تتضاءل، غير إن الأهالي يقدمون يد المساعدة للحكومة والمنظمات للمدينة التي استنفرت بكامل قواها لاستقبال اللاجئين.

وأوضح قائمقام سيميل أن هذه المخيمات هي خانكي وشاريا الذي يحوي 4000 لاجئ، وكابر 1 الذي يحوي 3000 أيضاً وكذلك كابر 2 ويحوي 3000 لاجئ أيضاً، فضلاً عن قاضيا (1000 لاجئ)، وخانكي (3250 لاجئ)، وباجت كاندال (3000 لاجئ).

ودعا مازن المنظمات الدولية إلى أخذ دورها، كون الشتاء قاس في إقليم كرستان العراق، والمخيمات بحاجة إلى الطعام ومستلزمات الشتاء والمدارس وما إلى ذلك.

ترجمة الحوار:

أنا مازن محمد سعيد، قائمقام قضاء سيميل في محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق

لدينا عدة مخيمات لاستقبال اللاجئين في سيميل، وهي خانكي وشاريا الذي يحوي 4000 لاجئ، وكابر 1 الذي يحوي 3000 أيضاً وكذلك كابر 2 ويحوي 3000 لاجئ أيضاً، فضلاً عن قاضيا (1000 لاجئ)، وخانكي (3250 لاجئ)، وباجت كاندال (3000 لاجئ)

بدأ العمل في هذه المخيمات بعد أن سيطر داعش على الموصل ومدن عراقية أخرى،وهرب هؤلاء المدنيين إلى سيميل، ولاسيما أن المدينة تعرضت لكم هائل من اللاجئين،وهناك 200 ألف لاجئ في المدينة أي أكثر من سكان المدنية الذين يتجاوز عددهم 160 ألف.

وتمت تعبئة كل الأبنية والمساكن قيد الإنشاء والمدارس لصالحهم،وحالياً العمل مستمر في بناء المخيمات،وتم إشغال 63 مدرسة من أصل 109 مدرسة والعمل على إفراغ 20 مدرسة أخرى.بعد أيام سيتم العمل على 20 مخيماً آخر.

– وما هي المخيمات الأخرى؟

من يسكن في أبنية قيد الإنشاء سيتم تحويلهم إلى المخيمات حسب وتيرة العمل،وهناك مخيمان آخران إلا أنها للسوريين، وهي دوميز 1 ودوميز 2 ،وفي سيميل حملنا كبير،منذ 3 أَشهر والكادر مفرغ والمواطنون في الخدمة،والشتاء قاس ونحن في انتظار الدعم.

– ما نسبة السوريين في هذه المخيمات؟

نسبة السوريين من 200 ألف ليست كبيرة، وكلهم من العراق، سواء من الهجرة الداخلية من شنكال وقوقوش زمار وتل كيف والرمادي والموصل وبغداد وكافة المدن العراقية، وتتراوح نسبة الإيزيديين 80%.

وهناك الكثير من المخيات المخصصة للإيزيديين.

– ما هي الصعوبات التي تعانون منها؟

خدمة 200 ألف ليس سهلاًمادياً معنوياً.. المواطنون يبذلون جهوداً كبيرة، والحكومة تبذل الجهد أيضاً في سبيل الدعم،هؤلاء هاربون من الموت والخوف،محتاجون لكل شي.. للألبسة ومستلزمات الشتاء والمدارس.

– ما خططكم لإسكانهم؟

لا أعتقد بهذه الخطة،نحن نتطلع لأن يعودوا إلى قراهم.ومتأملون أن يعود الكثيرون إلى الموصل بعد تحريرها من يد الإرهاب.

– ما دور المنظمات؟

دورها قل كثيراً وليس بالمعتاد..

200 ألف لاجئ بحاجة إلى استتفار الجهود الدولية،وبدأ عمل المنظمات الدولية يتحسن، وحتى الأمم المتحدة لديها روتين أحادي وممل، ولا يحمل الجانب الديناميكي،وموافقاتها تستلزم الكثير من الوقت

وعملها يتحسن وعملنا مستمر.