الداخلية التشيكية تطلب استفتاءً بشأن اللاجئين السوريين

الداخلية التشيكية تطلب استفتاءً بشأن اللاجئين السوريين

أعلن وزير الداخلية التشيكي ميلان خوفانيتس، إن الرأي العام في بلاده يجب أن يمتلك القرار بشأن قبول تشيكيا لاجئين، من الدول التي تجري فيها عمليات قتالية ولاسيما من سورية ، مشيراً إلى أن عدد اللاجئين الذين تم إلقاء القبض عليهم في بلاده، وأغلبهم من سورية نتيجة لدخولهم بشكل غير مشروع، قد ارتفع هذا العام بنسية 380% مقارنة بالعام الماضي .

وأضاف في حديث تلفزيوني اليوم، إن الحديث يجري عن إمكانية قبول تشيكيا ما بين 5 ــ 10 آلاف لاجئ سوري، ولذلك يتوجب أن يمتلك الناس الفرصة للتعبير عن موقفهم بهذا الشأن ، مشيراً إلى أن وزراء داخلية أوروبا سيبحثون هذا الأمر يوم الجمعة القادم.

ورأى أن المشكلة لا تكمن في مواطني الدول المعنية التي تجري فيها حروب، وإنما تتأتى المخاوف الأكبر من المقاتلين الأوربيين في صفوف الدولة الإسلامية الذين يعودون إلى أوروبا، مشيراً إلى أن وزارته ليس لديها أي معلومات حتى الآن، عن أن مواطنين تشيك يقاتلون في صفوف هذا التنظيم الإرهابي .

وأشار إلى أن تشيكيا الآن هي دولة مرور لأن أغلب اللاجئين يتجهون نحو ألمانيا، لافتا إلى إنه تم التقاط عدد متنامي من اللاجئين السوريين، الذين دخلوا البلاد بشكل غير شرعي، غير أنه يتم النجاح في إعادتهم إلى الدول التي دخلوا منها أراضي الاتحاد الأوربي .

واعتبر أن المشكلة تتواجد في هذا الشان مع اليونان فقط لأن لديها سياسة هجرة سيئة .

ورأى إن المشكلة الآنية التي تواجهها وزارته الآن تكمن في موجة الرسائل والطرود والتهديدات، التي تصل وزارت الدولة وفيها مواد سامة ، مشيراً إلى أنه تم رفع مستوى إجراءات الحماية للوزارات والمؤسسات الحكومية التشيكية، وتم إعلامها بتعليمات محددة حول كيفية التصرف حين وصول مثل هذه المغلفات أو التهديدات إليها .