تركيا تتوعد “داعش” إن هاجم كردستان

تركيا تتوعد “داعش” إن هاجم كردستان

أنقرة- أعلن نائب رئيس حزب “التنمية والعدالة” التركي، ياسين آكتاي، أن أراضي كردستان مهددة بهجمات مسلحي “داعش”، وأن تركيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام خطر التنظيم على كردستان.

وقال ياسين آكتاي، في تصريحات صحافية: إن “تركيا تناقش الآن إمكانية إرسال أسلحة ثقيلة إلى إقليم كردستان، من أجل درء خطر تنظيم داعش”، مشيراً إلى أن تركيا لديها تخوفات من وقوع تلك الأسلحة بيد الجهة الخاطئة.

وأوضح آكتاي، أن تركيا في البداية التزمت موقف الحياد أمام هجمات تنظيم “داعش”، بسبب أسر 46 دبملوماسيا تركيا من قبل التنظيم في الموصل، لذلك اقتصرت المساعدات التركية على المستوى الإغاثي والإنساني فقط.

وأضاف آكتاي أن “تركيا اتفقت على إرسال مدربين ومستشارين عسكريين إلى إقليم كردستان، من أجل تقديم الدعم اللوجستني والفني لقوات البيشمركة الكردية، في مواجهة مسلحي تنظيم داعش”.

يذكر أن رئيس ديوان إقليم كوردستان، فؤاد حسين، أعلن في وقت سابق، أن “تركيا أرسلت مساعدات إنسانية ومدربين عسكريين إلى إقليم كردستان، لكنها لم ترسل أسلحة ثقيلة، ونتمنى أن ترسل لنا تلك الأسلحة في الأيام القادمة”.

وكان رئيس مجلس شورى النظام الإيراني, علي لارجاني, أعرب عن قلقله من التحركات التركية في كل من العراق وسوريا.

ويرى مراقبون, أن تركيا وضعت شروطا للمشاركة في التحالف الدولي ضد “داعش” منها إنشاء منطقة حدودية عازلة ودعم مقاتلي المعارضة السورية ضد نظام بشار الأسد.

ويقول المحلل السياسي, محمد الكبيسي, إن نشر أسلحة ثقيلة تابعة للجيش التركي على حدود مايعرف بـ”جنوب كردستان” العراقية, فضلا عن انتشار الجيش التركي على مشارف جبال قنديل, يرمي إلى محاصرة معاقل مقاتلي حزب العمال الكردستاني.

ويرى الخبير الأمني العراقي, عبد الجبار طه الجميلي, أن رفض الجانب التركي فتح القواعد الجوية التركية أمام طيران التحالف, لشن غارات ضد “داعش” واستعداد الأتراك لنشر آليات عسكرية ثقيلة خارج حدودها بشكل يستفز حكومة بغداد, قد يتسبب بإحراج شديد للدبلوماسية الأمريكية في المنطقة.

ويعتقد الجميلي, أن أي تحرك عسكري تركي داخل الأراضي العراقية سيفسح المجال لدول أخرى ومنها إيران لاتخاذ خطوات مماثلة ما يهدد الأمن القومي العراقي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع