كتلة دينية إسرائيلية تطلب من نتنياهو “التوبة”

كتلة دينية إسرائيلية تطلب من نتنياهو “التوبة”
استطلاعات للرأي العام الإسرائيلي تشير إلى أن حزب "هناك مستقبل" الوسطي، سيفقد الكثير من مقاعده الـ 19 الحالية في الكنيست، وكذلك الأمر بالنسبة لحزب "الحركة" الوسطي.

دعا عضو كنيست (برلمان) إسرائيلي يميني، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى “التوبة” قبل أن يحظى من جديد بدعم الأحزاب المتدينة.

وقال عضو الكنيست من كتلة (يهادوت هتوراه) يعقوب ليتسمان إن “الكتل اليهودية المتدينة تنسق فيما بينها تمهيداً لاحتمال تبكير موعد الانتخابات، وستقدم توصيتها لرئيس الدولة بتكليف مرشح واحد بمهمة تشكيل الحكومة”.

وأضاف ليتسمان في تصريح نقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة “لا يوجد حالياً أي مرشح مفضل لدى هذه الكتل”، دون أن يستبعد ترشيح رئيس حزب (العمل) المعارض يتسحاق هرتسوغ لهذا المنصب.

ولكتلة (يهادوت هتوراه) 7 مقاعد في الكنيست، وهي موجودة في المعارضة بعد عدم ضمها إلى الائتلاف الحكومي الحالي برئاسة نتنياهو.

وقال ليتسمان إن “ما كان يعرف بالتحالف التاريخي بين الأحزاب المتدينة والليكود لم يعد قائماً، لأن هذه الأحزاب قد تلقت الصفعات من جانب رئيس الوزراء الذي يتعين عليه أن يقوم بالتوبة قبل أن يعود ويحظى بتأييد هذه الأحزاب”.

ويقصد ليتسمان بالتوبة هنا، إرضاء كتلته التي تم استبعادها عن التشكيل الحكومي الحالي، بسبب محاولة إرضاء كتل وسطية لضمها لهذا الائتلاف على حساب “يهادوت هتوراه”.

وعلى الرغم من تأكيد نتنياهو مراراً بأن آخر ما تحتاجه إسرائيل حالياً هو الانتخابات، فإن الإشكاليات ما بين أطراف الائتلاف الحكومي تدفع الكثير من المحللين في إسرائيل إلى توقع إجراء انتخابات مبكرة.

وتشير استطلاعات للرأي العام الإسرائيلي إلى أن حزب “هناك مستقبل” الوسطي، برئاسة وزير المالية، يائير لابيد، سيفقد الكثير من مقاعده الـ 19 الحالية في الكنيست، وكذلك الأمر بالنسبة لحزب “الحركة” الوسطي، برئاسة وزيرة العدل تسيبي ليفني التي تحظى حالياً بـ 6 مقاعد.

ويرى محللون إسرائيليون أن نتنياهو سيعتمد في حال إجراء الانتخابات على الأحزاب الدينية واليمينية لتشكيل ائتلاف جديد لترؤس الحكومة القادمة.

وكان زعيم حزب (العمل)، يتسحاق هرتسوغ، دعا مراراً خلال الأسابيع الماضية، لابيد وليفني إلى الخروج من الائتلاف الحكومي الحالي، توطئة لتشكيل حكومة برئاسته.

محتوى مدفوع