إيزيديون يعيشون بمخيمات بسورية في أسوأ الظروف

إيزيديون يعيشون بمخيمات بسورية في أسوأ الظروف

الحسكة –يعيش إيزيدون عراقيون في “مخيم نوروز”، المقام بمدينة الحسكة، الواقعة بشمال شرق سوريا، في ظل ظروف إنسانية صعبة للغاية، بعد أن انقطعت بهم السبل، وانتهى بهم المطاف، في مخيم انشأ على عجل، يفتقد لكثير من متطلبات حياة الانسان الطبيعية.

ويبلغ عدد اللاجئين الإيزيديين، الذين قدموا من سنجار في العراق، هرباً من ملاحقة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، حوالي 5 آلاف شخص من الأطفال والنساء، والرجال والعجائز، ووضعوا في مخيم لا يقوى على صد البرد القارس في الليل، بسبب المناخ الصحراوي للمنطقة التي أقيم فيها.

ويروي اللاجئون بأسى اللحظات الصعبة التي عاشوها، لدى اقتحام داعش قراهم وبلداتهم ورحلة اللجوء المحفوفة بالصعاب، التي خاضوها عند توجههم من العراق إلى سوريا.

وأفاد أحد القائمين على المخيم أن “مفوضية اللاجئين لا تقدم اي شيء، باستثناء القليل من المواد الغذائية، أما الباقي فيؤمنها ادارة مقاطعة الجزيرة، و الجمعيات الإيزيدية في أوربا. مناشداً المجتمع الدولي بالتحرك لمساندتهم.

يشار إلى أن عدد اللاجئين والنازحين الإيزيديين الذين فروا من مناطقهم في العراق، يبلغ حوالي 200 ألف معظهم لجأ إلى تركيا