‫ تداعيات قانون القومية الإسرائيلي على المجتمع الفلسطيني

‫ تداعيات قانون القومية الإسرائيلي على المجتمع الفلسطيني

قال الباحث في الشؤون الفلسطينية – الإسرائيلية، أكرم عمرو، إنه على الرغم من أهمية وخطورة قانون القومية الإسرائيلي، إلا إنه ليس جديدا في فحواه، لأن إسرائيل تعتبر نفسها دولة يهودية منذ البداية، حيث أن ميثاق إعلان دولة إسرائيل ينص على أنها دولة يهودية، كما أن وعد بلفور عام 1917 كان يتعلق بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

وبين أن إسرائيل وعبر حكوماتها المتعاقبة على مختلف أطيافها مارست السياسة العنصرية ضد السكان الفلسطينيين الذين لم يغادروا عام 1948، والسكان الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 ، حيث لم يحصل هؤلاء المواطنون على حقوقهم الكاملة كمواطنين ، وتعرضوا للضغط الشديد لمغادرة أراضيهم ومنازلهم، وحرموا من الحقوق الاجتماعية والسياسية.

وتعقيباً على نشر إحصائية إسرائيلية لمعدل الوفيات في إسرائيل للأطفال أقل من سنة أظهرت أن 2.6/ ألف بين اليهود ، و6.4 / ألف بين العرب، حيث يصل الفارق إلى نحو الثلثين لصالح اليهود، تساءل عمرو: “ماذا يعني زيادة عدد الوفيات بين أطفال العرب ؟”، مضيفاً “أن مستوى المعيشة أقل، والخدمات الصحية والطبية أقل، والرعاية الاجتماعية أقل ، في تمييز واضح بين العربي الفلسطيني واليهودي، وهذا يصب في خانة الحرب الديموغرافية التي تشنها إسرائيل من خشيتها من ما أطلقت عليه القنبلة الديموغرافية الفلسطينية”.

وعن اعتزام نتنياهو بحث قانون مكافحة الإرهاب الذي تقدم به عضو الكنيست، ياريف ليفين، الذي يقضي بإبعاد كل من يرشق الحجارة أو يقوم بالتحريض أو استخدام الألعاب النارية، بين أن عدم تسليم جثامين الشهداء ودفنهم في مقابر سرية، يكشف أن إسرائيل لم تتوقف يوما عن انتهاج سياستها العنصرية، وأن قانون القومية اليهودية بلا أهمية.