“بشر” يكشف الدور التركي في تظاهرات 28 نوفمبر

“بشر” يكشف الدور التركي في تظاهرات 28 نوفمبر

المصدر: إرم ـ القاهرة من محمد بركة

كشفت التحقيقات الأولية التي خضع لها القيادي بجماعة الإخوان الدكتور محمد علي بشر بتهمة التخابر مع جهات أجنبية و التحريض علي العنف ضد الدولة ،عن تورط جهاز الاستخبارات التركية في دعم التجهيز لتظاهرات الـ28 نوفمبر التي تتبناها ” الجبهة السلفية ” الموالية للإخوان لإسقاط النظام في مصر من خلال ما يسمي “الثورة الإسلامية”.

وأفاد مصدر أمني على صلة بالتحقيق، أن القيادي الإخواني تمت مواجهته من جانب المحققين بـ22 اتصالا هاتفيا أجراها مع مدير الاستخبارات التركية، فضلا عن 73 اتصالا آخر مع ضباط اتصال أتراك معنيين بالشأن المصري داخل الاستخبارات.

وأضاف المصدر أن ” بشر” اعترف بأنه تولي ملف التواصل بين جماعة الإخوان و الجهات الخارجية بعد ثورة 30 يونيو.

وتتضمن الاتصالات وقائع محددة حول تمويل تظاهرات 28 نوفمبر وأساليب الحشد لها، وأهمية رفع المصاحف في أيدي المتظاهرين، لتصوير المواجهات مع الشرطة على أنها اعتداء علي الرموز الدينية.

وكانت تسريبات أمنية قد أكدت أن محمد علي بشر قد تلقى طردا من السياسي المصري المعارض أيمن نور، بعث به إليه من مقر إقامته بلبنان في 13 سبتمبر 2013، يحتوي على هاتف الثريا المزود بخاصية تجعل مكالماته غير خاضعة للتتبع عبر الأقمار الصناعية، إلا أن الأجهزة المعنية استطاعت رصد المكالمات و تتبعها بدقة.

وانتقد أيمن نور القبض على القيادي الإخواني، معتبرا إياه صوت العقل و مطفئ الحرائق بين النظام و الإخوان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع