كينيا تعلن مقتل 115 من عناصر “الشباب” الصومالية

كينيا تعلن مقتل 115 من عناصر “الشباب” الصومالية

نيروبي- أعلن الجيش الكيني، ارتفاع عدد القتلى في صفوف حركة “الشباب المجاهدين” الصومالية، إلى 115 منذ الهجوم على حافلة السبت الماضي في بلدة مانديرا شمال شرقي البلاد.

وقال الجيش في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الاثنين، إن “قوات الدفاع الكينية وطائرات هليكوبتر واصلت ملاحقة إرهابيي حركة الشباب الذين نفذوا الهجوم المروع، الذي أسفر عن مقتل 28 كينيا”.

وأضاف البيان الذي وقعه المتحدث باسم الجيش الكولونيل ديفيد أوبونيو: “خلال عمليات المطاردة، قتل 20 من مسلحي حركة الشباب على طول الحدود الكينية الصومالية أثناء فرارهم إلى معسكرهم”.

وتابع: “وفي وقت لاحق، حددت المراقبة الجوية معسكر حركة الشباب في غودندو على بعد 21 كيلومترا من الحدود الصومالية الكينية، ثم دمرت مقاتلات الجيش المخيم، مما أسفر عن مقتل 50 من مسلحي حركة الشباب”.

ووفقا للبيان، أظهرت المراقبة الليلية في أعقاب الغارات الجوية أن بعض المصابين قد تم نقلهم على متن عربات تجرها الحمير إلى معسكر آخر مؤقت.

وأشار إلى أن “مقاتلات الجيش دمرت المخيم الجديد، وخلال هذا الهجوم قتل 45 من مسلحي حركة الشباب”.

وجاء البيان بعد يوم واحد من إعلان وليام روتو، نائب الرئيس الكيني، أن 100 من عناصر حركة الشباب قتلوا في عمليتين “ناجحتين” على مخابئ مرتكبي هجوم مانديرا.

والسبت الماضي، أعلنت الشرطة الكينية مقتل 28 من ركاب حافلة كينية في بلدة مانديرا، في هجوم مسلحين تبنته في وقت لاحق حركة “الشباب” الصومالية، التي تتبع فكرياً لتنظيم القاعدة، وقالت إنه يأتي “ردا على التعديات المتكررة التي ترتكبها السلطات الكينية بحق المسلمين في مدينة مومباسا الساحلية”، مهددة بتكثيف هجماتها داخل كينيا.

وتأسست حركة “الشباب المجاهدين” الصومالية عام 2004، وتتعدد أسماؤها ما بين “حركة الشباب الإسلامية”، و”حزب الشباب”، و”الشباب الجهادي” و”الشباب الإسلامي”، وهي حركة مسلحة تتبع فكرياً لتنظيم القاعدة، وتُتهم من عدة أطراف بالإرهاب، وتقول إنها تسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع