تناقضات التحقيقات الإسرائيلية قد تقود نتنياهو للإفلات من المحاكمة – إرم نيوز‬‎

تناقضات التحقيقات الإسرائيلية قد تقود نتنياهو للإفلات من المحاكمة

تناقضات التحقيقات الإسرائيلية قد تقود نتنياهو للإفلات من المحاكمة

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

تتوالى التسريبات الخاصة بما دار خلال مسيرة التحقيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن قضية ”بيزيك – واللا“، التي عُرفت إعلاميًا باسم ”ملف 4000“.

 ونشرت تسريبات تتعلق بالأسباب التي دفعت الشرطة الإسرائيلية لإصدار توصياتها، أمس الأحد، بمحاكمة نتنياهو وزوجته سارة بتهمة الرشوة، عقب ثبوت هذه الاتهامات لديها.

وتتعلق القضية بتورط نتنياهو مع مالك شركة ”بيزيك“ للاتصالات سابقًا، وموقع ”واللا“ الإخباري واسع الانتشار، رجل الأعمال شاؤول إيلوفيتش، في صفقة مشبوهة، بحيث عمل الموقع على تجميل صورة نتنياهو وعائلاته مقابل مزايا عديدة أدرت أرباحًا ضخمة لصالح شركة الاتصالات التي يملكها إيلوفيتش، والتي كانت شركة حكومية حتى خصخصتها عام 2005، حيث يجري الحديث عن مكاسب بلغت مليار شيكل حققها إيلوفيتش.

لم ترَ النور

وطبقًا لما أورده موقع ”معاريف“، مساء الإثنين، فقد تبين للشرطة أن نتنياهو استعان برجال أعمال مقربين منه، وأقنعهم بشراء موقع ”واللا“ من صديقه إيلوفيتش، وبالتالي سيعزز من سيطرته على الموقع واسع الانتشار، لخدمة موقفه السياسي والحزبي، ومن ثم ”تكسير عظام“ خصومه السياسيين، مضيفة أن التحقيقات أثبتت أن الخطوة لم ترَ النور على خلفية رفض مالك الموقع.

وتكمن خطورة هذه النقطة بأنها قد تكون دليلًا بيد هيئة الدفاع عن نتنياهو، حيث سيتم استغلاها لتفنيد ما ورد في تحريات الشرطة الإسرائيلية، ومن ثم قد تكون تلك النقطة المتناقضة هي المخرج الذي سيستند إليه نتنياهو وفريق الدفاع لتبرئة ساحته، على الأقل فيما يتعلق بالشق الخاص بقضية موقع ”واللا“.

توصيات جوفاء

وتدل تصريحات أدلى بها أحد أعضاء فريق الدفاع عن نتنياهو لصحيفة ”معاريف“ على هذا الاتجاه، حيث أشار إلى أنه من التناقض الواضح أن يتم الزعم أن نتنياهو سيطر على موقع ”واللا“ ونال تغطيات إعلامية متعاطفة، وفي المقابل الزعم بأنه حاول تغيير الخط ”اليساري“ للموقع من خلال الاستحواذ عليه، مضيفًا: ”إننا أمام دليل جديد على أن توصيات الشرطة ضد رئيس الوزراء متناقضة وجوفاء“.

الجدير بالذكر أن توصيات الشرطة بمحاكمة نتنياهو استندت إلى وجود دلائل دامغة بأنه تلقى رشوة، كما أنه تدخل بشكل مباشر وغير مباشر في محتوى الموقع الإخباري، بالشكل الذي يخدم مصلحته الخاصة، وذلك في الفترة بين 2012 – 2017، ووصل هذا التدخل إلى درجة اختيار المحررين والمراسلين الذين يتم تعيينهم في الموقع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com