سارة نتنياهو بصدد المثول أمام جهات التحقيق بتهمة خداع مراقب الدولة

سارة نتنياهو بصدد المثول أمام جهات التحقيق بتهمة خداع مراقب الدولة

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

أفادت وسائل إعلام عبرية أن زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي سارة نتنياهو، بصدد المثول أمام جهات التحقيق مجددًا، بتهمة خداع مراقب الدولة، القاضي المتقاعد يوسيف شابيرا، بأن قدمت إيصالات وهمية، بشأن تبرعات يفترض أنها وجهتها لصالح جمعيات خيرية، بيد أنها لم تفعل ذلك.

وذكرت صحيفة ”معاريف“، مساء الجمعة، عبر موقعها الإلكتروني، أن زوجة رئيس الوزراء ستخضع للاستجواب أمام الوحدة القُطرية لمكافحة جرائم الاحتيال، التابعة لوحدة مكافحة جرائم الفساد ”لاهاف 443“ بالشرطة الإسرائيلية، بعد أن تيقنت الشرطة من أن إيصالات تحمل قيمة التبرعات لم تكن سوى إيصالات وهمية.

وأضافت الصحيفة أن محامي رئيس الوزراء السابق دافيد شيمرون، كان قدم الإيصالات لجهاز مراقب الدولة، على أنها صحيحة، بيد أن تحقيقات الشرطة أثبتت أنها كانت إيصالات وهمية، وأن عشرات الآلاف من الشواكل سُجلت على أنها ذهبت لجمعيات خيرية على خلاف الحقيقة.

وتابعت أن المحامي شيمرون، والذي يعد من بين المتهمين في قضية الغواصات الألمانية، تلك التي تعرف باسم ”ملف 3000″، سيخضع بدوره للتحقيق بشأن قضية الإيصالات الوهمية، مضيفة أن ثمة احتمال أن يتم ربط القضية الجديدة بالقضية التي طفت على السطح عام 2015، والخاصة بالنفقات الطائلة وغير القانونية في مقر إقامة رئيس الوزراء.

وخضعت زوجة نتنياهو للتحقيق أمام وحدة مكافحة الفساد مرات عديدة منذ مطلع عام 2015، حين طفت على السطح قضية نفقات المقر الرسمي لرئيس الحكومة بالقدس المحتلة، ومنزله الخاص في مدينة قيصريا، إذ جرى الحديث عن نفقات شخصية أُدرجت ضمن النفقات العامة، وتكلفتها خزانة الدولة.

لكن التحقيق مع سارة نتنياهو بشأن بيعها ”زجاجات فارغة“ في ذلك الحين، كان ذروة الفضائح التي تركت صورة زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي في الحضيض، ووقتها أظهرت التحقيقات أن سارة تقوم بشكل دوري بتجميع الزجاجات الفارغة من المقر، والتي تعد من المال العام، وبيعها ومن ثم الاستيلاء على ثمنها، فضلًا عن تورطها في قضايا أخرى مثل استبدال أثاث حديقة المقر الرسمي لرئيس الحكومة ومنزله الخاص، واستغلال العمال والموظفين لمآرب خاصة، قبل أن تخضع للتحقيق بدءًا من العام الماضي، بشأن قضية الهدايا والعطايا التي عرفت باسم ”ملف 1000“.

وخلال التحقيق مع نير حيفيتس، مستشار وزارة الاتصالات السابق، في مارس/ آذار الماضي، بشأن قضية ”بيزيك – واللا“ أو تلك التي تعرف باسم ”ملف 4000″، أدلى بشهادات ترجح تورط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة، فضلًا عن نجله يائير في قضايا فساد خطيرة، إذ أشار إلى تدخل سارة في قرارات تمس أمن البلاد، وذكر أن رئيس الوزراء أصدر قرارين على خلاف موقف الشاباك والموساد متأثرًا برأي زوجته ونجله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com