أوباما و”الخطوة الجريئة” التي لن تمر بسهولة

أوباما و”الخطوة الجريئة” التي لن تمر بسهولة

واشنطن – أثارت خطوات الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإصلاح قانون الهجرة، ردود أفعال متباينة بين مؤيد ومعارض، أبرزهم خصومه الجمهوريون الذين يسعون عبر الكونغرس الذي سيطروا عليه مؤخرا، إلى وضع مزيد من العراقيل خلال الفترة القصيرة المقبلة حتى انتهاء ولاية أوباما في 2016.

ففي حين اعتبر مؤيدوه قرب الإعلان عن القانون الجديد بمثابة “انتصار للحرية والعدل والمساواة، كونها ستؤمّن ملايين البشر الذين علقوا في الولايات المتحدة منذ أكثر من عقد من الزمان، ذهب معارضوه إلى القول بأن أي خطوة سيقدم عليها أوباما دون الرجوع للكونغرس، من شأنها القضاء على شيء اسمه ديمقراطية، وقال رئيس مجلس النواب جون باينر للصحافيين الأسبوع الماضي “سنحارب الرئيس بقوة إذا واصل المضي في هذا النهج” محذراً من أن أوباما سيعتبر مخالفا للدستور الأميركي.

وكان الساخرون من المدونين الأمريكيين على مواقع التواصل الاجتماعي، قد تبادلوا رسوما كاريكاتورية تسخر من أوباما وبعضها يطعن بوطنيته، حيث صور أحد الرسوم أوباما على أنه يسعى لتحقيق آمال من هم وراء الحدود، حين بات من هم على حدود المكسيك ينتظرون خطابه أكثر من الأمريكيين أنفسهم.

بينما يبين الرسم الآخر أوباما وقد نصب نفسه بدل تمثال الحرية، ويحاول إطلاق ألعاب نارية في إشارة إلى أنه بات يعتبر طموحات الأمريكيين مجرد لعبة، يتلهى بها فيما تبقى من فترة حكمه.

ويخوض الرئيس الأمريكي باراك أوباما منذ توليه دفة الحكم في البلاد قبل ست سنوات صراعاً مريراً، مع خصومه الذين يرفضون جل الخطط والبرامج التي شملها برنامجه الانتخابي ويريد تنفيذها على أرض الواقع.