ألمانيا تطالب مسلميها بفك ارتباطهم بـ“النفوذ الأجنبي“

ألمانيا تطالب مسلميها بفك ارتباطهم بـ“النفوذ الأجنبي“

المصدر: إرم نيوز

استبق وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، مؤتمر الإسلام في ألمانيا، الذي يعقد غدًا الأربعاء، ليطالب مسلمي بلاده بـ“فك ارتباطهم بالنفوذ الأجنبي“، على حد تعبيره.

وقال زيهوفر، في مقال نشرته صحيفة ”فرانكفورتر الغماينه تسايتونغ“ الألمانية، يوم الثلاثاء، إنه ”يتعين على المسلمين في ألمانيا أن ينظموا أنفسهم على نحو يضمن تلبيتهم لمتطلبات القانون الدستوري الديني بشأن التعاون مع الدولة“.

وأوضح زيهوفر في مقاله أن ”الأمر يتعلق بأن يحل ذلك محل النفوذ الأجنبي، حتى يصبح مسلمو ألمانيا معتمدين على أنفسهم ليس فقط في تنظيم وتمويل طوائفهم، بل أيضًا في إعداد وتدريب الأئمة وفقًا لاحتياجاتهم“، وفقًا للمقتطفات التي أخذتها ”دويتشه فيلله“ من المقال.

وفي حديثه عن تأثيرات النفوذ الخارجي، لم يشر زيهوفر إلى تأثيرات دولة بعينها، لكن من المرجح أن الدولة المقصودة هي تركيا التي تحتفظ بأكبر جالية مسلمة من مواطنيها في ألمانيا، والذين يبلغ عددهم نحو 3 ملايين.

وتعهد زيهوفر، بأنه ”سيعمل بالأدوات المتاحة لوزارته على دعم المسلمين الألمان على مختلف تنوعهم في تدعيم هويتهم الألمانية الإسلامية وتعزيز التماهي مع وطنهم الألماني“.

وفي إطار الجدل بشأن الإسلام، أعلنت، قبل أيام، مجموعة من الشخصيات المثيرة للجدل، والتي تعرف في أغلبها بمواقفها المنتقدة للإسلام والمسلمين في ألمانيا، عن تأسيس مبادرة جديدة أطلقت عليها اسم ”الإسلام العلماني“.

وتضمنت قائمة مؤسسي هذه المبادرة، حسبما جاء في بيان نشر الخميس الماضي، في صحيفة ”دي تسايت“، الرئيس السابق لحزب الخضر المعارض وعضو البرلمان جيم أوزدمير، والكاتب الألماني ذا الأصول المصرية صاحب المؤلفات التي تقدم إعلاميًا باعتبارها معادية للإسلام، حامد عبد الصمد، والكاتبة نازلي كيلك، والناشطة النسوية من أصل كردي سيران أطيش التي أسست مسجدًا يطلق عليه اسم ”المسجد الليبرالي“، حيث تتولى إمامة صلاة مختلطة للرجال والنساء والشواذ جنسيًا.

وأوضح مؤسسو المبادرة الجديدة، أنهم ”لا يريدون الاستسلام للنفوذ المتزايد للإسلام المسيس البعيد عن الديمقراطية“، معبرين عن تطلعهم لجعل ”فهم الإسلام المعاصر مسموعًا في ألمانيا، ورفضهم التمييز بين ”المؤمنين وغير المؤمنين“.

ودعا هؤلاء في بيانهم، مسلمي ألمانيا، إلى ”مواجهة مخاوف السكان غير المسلمين بطريقة إيجابية، من خلال تطوير إسلام يتوافق تمامًا مع حقوق الإنسان“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com