إيطاليا تحذر من تزايد أعداد الأجانب في “داعش”

إيطاليا تحذر من تزايد أعداد الأجانب في “داعش”

دمشق- حذرت وزيرة الدفاع الايطالية روبيرتا بينوتي من تزايد أعداد الأجانب الذين يتم تجنيدهم في تنظيم “داعش”، مؤكدة أن استمرار تدفق هؤلاء سيشكل تهديداً خطيراً لدى محاولتهم العودة لبلادهم بعد “تمرسهم على تقنيات الإرهاب” داخل صفوف التنظيم.

ونقلت وكالة “آكي” الايطالية للأنباء عن بينوتي قولها في مداخلة أمام لجنتي الدفاع والشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الايطالي “كما هو معروف فإن العنف الإرهابي من تنظيم الدولة الإسلامية لم يتراجع على الإطلاق حيث تتواصل المجازر بحق المدنيين بمن فيهم الرهائن من الغربيين المحتجزين لدى التنظيم ونحن جميعاً نتابع هذه الجرائم بما في ذلك استخدام الإرهابيين غير المشروع للشبكات الاجتماعية على الانترنت”.

وأوضحت الوزيرة الايطالية أن مصدر القلق الرئيسي هو قدرة التنظيم الإرهابي على تجنيد الأشخاص، وقالت “إن لم يتم التصدي لتلك القدرة سيكون بإمكانه زيادة حجمه الذي يقدر حالياً بعشرات الآلاف من المقاتلين في سورية والعراق بشكل كبير”.

وحذرت وزيرة الدفاع من سيناريوهات جديدة مع احتمال توسيع نطاق الأزمة إلى شمال أفريقيا قائلة لقد رصدنا عنصراً إضافياً لخطر انتماء مجموعات إرهابية إلى ما يسمى “الخلافة” في مناطق بعيدة عن تلك التي تسيطر عليها مباشرة خاصة تلك العاملة في ليبيا”.

وكان قسم مكافحة الإرهاب الدولي في المكتب المركزي للتحقيقات العامة والعمليات الخاصة في إيطاليا أعلن في وقت سابق، وجود ما يقارب خمسين إيطالياً في صفوف “داعش”.

وأكد وزير الداخلية الايطالي أنجلينو الفانو أمس الأول أن التنظيم عبارة عن منظمة إرهابية يجب التصدي لها ومحاربتها.

وعلى صعيد آخر، أعلنت وزارة الداخلية الاسبانية أنها اعتقلت الأربعاء، مواطنا من (أصول مغربية) كان يريد القتال مع “مجموعة إرهابية” في سوريا، في جنوب البلاد حيث يقيم، بتهمة العزم على اقتراف “جريمة إرهابية مفترضة”.

وأكدت الوزارة في بيان “انه عرض خدماته على مجموعة إرهابية تنشط في سوريا وحاول الانتقال شخصيا إلى منطقة القتال للانضمام إلى صفوفها”.

وأضافت الداخلية الاسبانية أن “الرجل الذي اعتقل في “سان بدرو دل بيناتار” بمنطقة مرسية (جنوب) ليس صاحب سوابق”.

وجاء في البيان انه “استخدم شخصيات عدة على شبكات التواصل الاجتماعي المعروفة ونشر مواد كثيرة تدافع عن الإرهاب”.

وأوقف حوالي 500 جهادي في اسبانيا منذ الاعتداءات التي شنها إسلاميون في 11 مارس 2004 في مدريد وأسفرت عن 191 قتيلاً.